


هاي كورة
الموجز
إدارة ريال مدريد لا تخطط لإبرام تعاقدات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
الفوز على برشلونة عزز قناعة النادي بقدرة المجموعة الحالية على مواصلة المنافسة.
باب الرحيل يظل مفتوحًا أمام اللاعبين الراغبين في المغادرة بموافقة مورينيو.
مستقبل المعارين، وفي مقدمتهم جاكوبو رامون ونيكو باز، سيخضع للتقييم قبل اتخاذ قرارات إعادتهم.
التفاصيل
رغم الإصابات التي واجهت ريال مدريد والحديث المتكرر عن حاجة الفريق إلى تدعيم بعض المراكز، تتجه إدارة النادي إلى الحفاظ على تشكيلتها الحالية وعدم الدخول في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، في قرار يعكس ثقتها في العناصر المتاحة وقدرتها على تلبية طموحات الموسم تحت قيادة جوزيه مورينيو.
وبحسب صحيفة «آس» (AS) الإسبانية، لا ترى إدارة النادي الملكي ضرورة لإبرام صفقات جديدة في يناير، كما لا تبدو مستعدة لتغيير سياستها المعتادة خلال هذه الفترة من الموسم، وتأتي هذه القناعة رغم المطالب المتزايدة بتعزيز خط الوسط، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد المنافسات.
وساهم الأداء الذي قدمه الفريق أمام برشلونة في الكلاسيكو في دعم هذا التوجه، بعدما أظهر برناردو سيلفا وأردا جولر قدرتهما على تقديم حلول داخل وسط الملعب، وهو ما عزز الاعتقاد بأن القائمة الحالية تمتلك خيارات يمكن لمورينيو الاعتماد عليها دون الحاجة إلى تدخل عاجل في سوق الانتقالات.
وفي الوقت نفسه، لا يغلق ريال مدريد الباب أمام رحيل أي لاعب خلال يناير، لكن الأمر سيظل مشروطًا برغبة اللاعب والحصول على موافقة مورينيو، وإن كان التقرير يستبعد حدوث تغييرات كبيرة في قائمة الفريق خلال الفترة المقبلة.
أما الملف الذي تواصل الإدارة متابعته فيتعلق باللاعبين المعارين، إذ تراقب تطور جاكوبو رامون ونيكو باز، إلى جانب رافا مارين وفيكتور مونيوز، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن استعادة أي منهم، ويفضل النادي الانتظار حتى ربيع العام المقبل لتقييم مستوياتهم ومدى احتياج الفريق إلى خدماتهم قبل حسم مستقبلهم.
ويبرز اسم جاكوبو رامون تحديدًا ضمن الخيارات التي قد يفكر ريال مدريد في استعادتها مستقبلًا، باعتباره أحد الأسماء المطروحة لتعويض أنطونيو روديجر على المدى البعيد، لكن عودته لا تزال مرتبطة بتقييم فني لم يُحسم بعد.
وبذلك، يبدو أن ريال مدريد اختار تأجيل قرارات التغيير إلى مرحلة لاحقة من الموسم، مفضلًا منح مورينيو فرصة العمل بالمجموعة الحالية، مع الاحتفاظ بإمكانية إعادة النظر في ملف المعارين وفقًا لما ستكشفه الأشهر المقبلة من احتياجات فنية.




