


هاي كورة
الموجز
حذر الكاتب روبرتو موراليس، في مقال بصحيفة «آس» (AS) الإسبانية، من أن ريمونتادا ريال مدريد أمام روما، رغم قيمتها الاستثنائية، قد تتحول إلى غطاء يخفي مشكلات فنية داخل الفريق، مؤكدًا أن تسجيل ثلاثة أهداف في سبع دقائق لا يمحو الأخطاء التي سبقت الانتفاضة.
ويرى موراليس أن جوزيه مورينيو مطالب بإعادة النظر في اختياراته الأساسية، بعدما أثبت أردا جولر وإندريك وإسبي قدرتهم على تغيير مجريات المباراة، في حين يمر فينيسيوس جونيور بفترة صعبة تستدعي استعادة مستواه البدني والفني.
التفاصيل
منحت العودة المثيرة أمام روما ريال مدريد انتصارًا جديدًا يضاف إلى تاريخه الأوروبي، لكنها، بحسب تحليل موراليس، لا ينبغي أن تصرف الأنظار عن الدقائق التي عانى خلالها الفريق وفشل في فرض أسلوبه على المنافس.
وأشار الكاتب إلى أن ريال مدريد يمتلك قدرة استثنائية على العودة في أصعب الظروف، لكن هذه الميزة قد تصبح ذريعة لتجاهل الأخطاء، خصوصًا أن الفريق احتاج إلى تغييرات ناجحة لإنقاذ مباراة شهدت مشكلات في التشكيلة الأساسية وطريقة اللعب.
وكان أردا جولر وإندريك وإسبي من أبرز الأسماء التي سلط المقال الضوء عليها، بعدما استغلوا فرص المشاركة وساهموا في تغيير صورة الفريق، واعتبر موراليس أن الموهبة لا تعترف بالتدرج الهرمي داخل غرفة الملابس، وأن الأداء يجب أن يكون المعيار الأساسي لاختيار اللاعبين.
كما رأى أن جولر قدم الحلول الفنية التي افتقدها الفريق في وسط الملعب، منتقدًا الاعتماد على أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي معًا، في ظل عدم تقديمهما الإضافة نفسها التي ظهرت بعد مشاركة اللاعب التركي.
ووجه الكاتب انتقادًا إلى مورينيو بسبب صعوبة اعترافه بأهمية مبدأ الجدارة، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين يحصلون على فرص متكررة دون تبرير أحقيتهم بمكان أساسي، بينما يحتاج آخرون إلى دقائق قليلة لإثبات قدرتهم على صناعة الفارق.
وفي هذا السياق، برزت أزمة فينيسيوس جونيور، الذي وصفه المقال بأنه يمر بأضعف فتراته بقميص ريال مدريد، بعيدًا عن الانفجار البدني والقدرة على المراوغة اللذين ميّزا أداءه سابقًا، كما أشار إلى انتقاد مورينيو للاعب عقب خطأ مؤثر، معتبرًا أن فترة ابتعاده عن المباريات بسبب العقوبة المعلنة، والمقدرة بأربع مباريات وفقًا للمقال، قد تمنحه فرصة لاستعادة توازنه.
وتتمثل الرسالة الأساسية في أن الريمونتادا لا تعني أن كل شيء يسير على ما يرام داخل ريال مدريد، فالفريق الذي يريد المنافسة على أكبر الألقاب يحتاج إلى معالجة أخطائه قبل أن يجد نفسه في موقف لا تكفي فيه العودة المتأخرة لإنقاذ النتيجة، كما أن مورينيو مطالب بمنح الفرص وفقًا للمردود داخل الملعب، لا للأسماء أو المكانة السابقة.




