


هاي كورة
الموجز:
ريال مدريد ويوفنتوس يتصدران جبهة المعارضة ضد مقترح جياني إنفانتينو التجاري.
النادي الملكي يحذر من المساس بالحقوق التجارية للبطولات الكبرى دون موافقة الأندية.
تصاعد الخلافات يهدد مستقبل البطولات الدولية ذات العوائد الضخمة وفي مقدمتها مونديال الأندية.
التفاصيل:
تصاعدت حدة الأزمة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وكبار أندية القارة العجوز، عقب الكشف عن خطة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو لبيع حصص من الحقوق التجارية للبطولات لعدد من صناديق الاستثمار الخاصة، وتأتي هذه التطورات بعد موقف حاسم أعلنه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بمقاطعة بطولات الفيفا الاحتجاجية.
ووفقاً لشبكة “غول العالمية”، فإن انضمام عملاقين بحجم ريال مدريد ويوفنتوس إلى جبهة الرافضين يشكل ضربة قوية لمشروع إنفانتينو، ويمثل تصعيداً قانونياً قد يعرقل إطلاق الكيان التجاري المستقل المزمع إنشاؤه، مما يضع مستقبل مسابقات عالمية كبرى مثل كأس العالم للأندية على المحك.
وتستند الأندية المعترضة إلى موقف قانوني واصل، مؤكدة أن نموذج الفيفا الاقتصادي يقام في الأساس على مشاركة أنديتها ولاعبيها، وهو ما يمنحها حقاً أصيلاً في رفض أي تعديلات تجارية جوهرية، كما تشدد على أن الفيفا لا يملك السلطة القانونية التي تخوله فصل الذراع التجاري للعبة وبيع حصص منه لمستثمرين خارجيين دون موافقة الشركاء الأساسيين.
تضع هذه المعارضة المتصاعدة من قِبل الأندية والاتحادات القارية ضغوطاً غير مسبوقة على رئاسة الفيفا، مما ينبئ بمواجهة قضائية وإدارية المحتدمة قد تشكل ملامح جديدة لخارطة النفوذ المالي في كرة القدم العالمية.




