


هااي كورة
لم يكن الخلل في أطراف ريال مدريد أمام أيك أثينا متعلقًا بضعف القدرات الفردية، بقدر ما كان مرتبطًا بكيفية توزيع الأدوار بين الأجنحة والأظهرة، وهو ما جعل الفريق يستفيد من جبهة أكثر من الأخرى.
على الجبهة اليسرى، لم يقدم فينيسيوس جونيور المساندة الدفاعية المطلوبة لمارك كوكوريلا، الذي وجد نفسه في مواقف كثيرة مضطرًا لمواجهة أكثر من لاعب، مع اضطرار إدواردو كامافينغا للتراجع ومساعدته ورغم أن كوكوريلا نجح في صناعة هدف جود بيلينغهام في الدقيقة 32، فإن هذه المساهمة لم تكن كافية لتعويض غياب التعاون المستمر بينه وبين الجناح.
أما في الجهة المقابلة، فكان يان ديوماندي بعيدًا عن التأثير المنتظر، رغم امتلاكه قدرات فردية تسمح له بصناعة التفوق في المواجهات المباشرة ، اللاعب حصل على بعض الفرص للمساهمة، أبرزها تسديدته التي تصدى لها الحارس في الدقيقة 65، قبل خروجه في الدقيقة 67، لكن المشكلة أن وجود دينزل دومفريس بجواره لم يمنح الجبهة الانسجام الهجومي المطلوب طوال المباراة .
ديوماندي يبدو أكثر تأقلمًا مع اللعب في الجهة اليسرى، لكن توظيفه في الجهة الأخرى، مع غياب المساندة المناسبة من الظهير، حد من خطورته وأفقد ريال مدريد أحد الحلول التي يمكن أن تمنحه التفوق على الأطراف .
صحيح أن ريال مدريد انتزع الفوز بهدف فالفيردي في الوقت بدل الضائع، لكن النتيجة لا تلغي وجود خلل في استغلال الأطراف ، فمورينيو يحتاج إلى تحقيق توازن أفضل بين مسؤوليات فينيسيوس وديوماندي الهجومية، وبين ما يحتاجه كوكوريلا ودومفريس من مساندة وتغطية .




