رياضة

سر التحول التكتيكي لـ مورينيو .. مباراة واحدة كشفت عيوب ريال مدريد


هاي كورة

الموجز:

كشف خوانخو ماكيدا، لاعب ريال مدريد السابق، عن كواليس التحول في أفكار جوزيه مورينيو التكتيكية، موضحًا أن مواجهة روما كانت نقطة فاصلة في قناعات المدرب البرتغالي، بعدما أدرك أن الاعتماد على الأسماء الدفاعية الكبيرة لا يضمن وحده صلابة الفريق، وهو ما دفعه إلى إعادة النظر في أسلوبه والاستماع بصورة أكبر للتحليلات الفنية.

التفاصيل:

أوضح ماكيدا، خلال حديثه في برنامج “Goles con Parrado”، أن مورينيو كان يمتلك خيارات دفاعية قوية تسمح له بالدفع بأفضل عناصره من الناحية البدنية، لكنه اكتشف أن ذلك لا يضمن التماسك المطلوب، قائلًا إن المدرب البرتغالي أشرك مجموعة من الأسماء الدفاعية البارزة، من بينها أنطونيو روديغر وإبراهيما كوناتي ومارك كوكوريلا، إلى جانب أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي، ورغم ذلك استقبل الفريق ثلاثة أهداف أمام روما.

وأضاف أن هذه التجربة ربما جعلت مورينيو يعيد حساباته، بعدما أدرك أن المشكلة لا تتعلق بجودة اللاعبين، وإنما بطريقة توظيفهم داخل الملعب، موضحًا أن عدم القدرة على الدفاع بصورة جيدة رغم امتلاك هذه الأسماء يستوجب البحث عن أسلوب لعب مختلف، بدلًا من التمسك بالمنظومة السابقة.

وتكشف مواجهة روما بالفعل حجم التحدي الذي واجهه ريال مدريد، إذ افتتح مارتن دي رون التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 20، قبل أن يدرك كيليان مبابي التعادل للفريق الملكي في الدقيقة 25. 

وفي الشوط الثاني، قلب دونيل مالين النتيجة لصالح روما بتسجيل هدفين في الدقيقتين 51 و57، لتصبح النتيجة 3-1، ويجد مورينيو نفسه أمام اختبار صعب قبل أن تبدأ الانتفاضة المدريدية في الدقائق الأخيرة.

وجاءت عودة ريال مدريد بعد تدخلات مورينيو من مقاعد البدلاء، بعدما أشرك أردا غولر وإندريك في الدقيقة 59، ثم دفع بكارلوس إسبِي في الدقيقة 78. 

ونجح إسبِي في تقليص الفارق بالدقيقة 83، قبل أن يدرك إندريك التعادل في الدقيقة 85، ثم سجل أنطونيو روديغر هدف الفوز في الدقيقة 90، ليكمل الفريق الملكي ريمونتادا مثيرة بعدما كان متأخرًا بفارق هدفين قبل سبع دقائق فقط من نهاية الوقت الأصلي.

وعلى مستوى أفكاره التدريبية، لا يبدو مورينيو متمسكًا بخططه بصورة مطلقة، إذ أبدى انفتاحًا على الاستماع إلى آراء جهازه المعاون والاستفادة من تحليل المباريات والتدريبات، واستعداده لمراجعة قناعاته متى أظهرت القراءة الفنية ضرورة ذلك، وهو ما يعكس توجهًا نحو البحث عن الطريقة التي تحقق أفضل توازن ممكن للفريق، بدلًا من فرض منظومة تكتيكية ثابتة بغض النظر عن الظروف.

اللافت أن مواجهة روما لم تكن مجرد مباراة شهدت عودة مثيرة لريال مدريد، بل سلطت الضوء على أهمية المرونة التكتيكية وقدرة المدرب على قراءة تفاصيل المواجهات والتدخل في التوقيت المناسب. 

فهل ينجح مورينيو في تحويل الدروس التي خرج بها من هذه التجربة إلى هوية تكتيكية أكثر توازنًا للفريق الملكي؟



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى