


هاي كورة
كشف جوزيه مورينيو عن الأسباب التي دفعته للاعتماد على فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، رغم امتلاكه خيارات متخصصة في هذا المركز.
اعترف المدرب البرتغالي بأن هذا القرار لا يرضيه شخصيًا، لكنه يضع مصلحة ريال مدريد فوق الاعتبارات الفردية.
أكد مورينيو أن ترينت ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريس تقبلا قراره بصورة جيدة.
التفاصيل:
قال جوزيه مورينيو عن قراره توظيف فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن: “هذا الأمر يؤلمني، لا أحب بناء قائمة تضم لاعبين اثنين في مركز واحد، ثم ينتهي الأمر بالاعتماد على لاعب آخر”، وأضاف المدرب البرتغالي أن هذا الوضع يجعله حزينًا، لكنه شدد على أن مصلحة الفريق تظل الأولوية.
كما أشار مورينيو إلى أن ترينت ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريس تقبّلا القرار بشكل جيد، في إشارة إلى عدم وجود اعتراض معلن من اللاعبين على اختياراته الفنية.
وتكشف تصريحات المدرب أن توظيف فالفيردي في هذا المركز ليس مجرد تجربة عابرة، بل قرار مرتبط برؤيته لاحتياجات الفريق، حتى لو جاء على حساب الاستفادة من لاعب وسط يمتلك قدرات كبيرة في أدوار أخرى.
المفارقة أن حل مشكلة الجبهة اليمنى قد يخلق مشكلة أخرى في قلب الملعب؛ فاعتماد فالفيردي ظهيرًا يعني حرمان ريال مدريد من أحد أكثر لاعبيه قدرة على تغطية المساحات والضغط والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم في خط الوسط.
وبالتالي، فإن نجاح هذا القرار لا يقاس فقط بما يقدمه فالفيردي دفاعيًا، بل بقدرة مورينيو على تعويض تأثيره في وسط الملعب، حتى لا يكسب الفريق ظهيرًا على حساب أحد أهم أسلحته في منطقة المناورات.
السؤال: هل يستطيع مورينيو تعويض ما يخسره الوسط بغياب فالفيردي، أم أن حل أزمة الظهير الأيمن سيخلق أزمة جديدة في قلب الفريق؟




