رياضة

سر خفي وراء تراجع خطورة لامين يامال أمام ريال مدريد


هاي كورة

سلطت صحيفة آس الضوء على الدور الدفاعي الذي قدمه ديوماندي خلال مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة.

اعتبرت الصحيفة أن تضحية اللاعب دفاعيًا كانت عاملًا حاسمًا في الحد من خطورة لامين يامال.

يبرز هذا الدور أهمية الالتزام الجماعي في التعامل مع مفاتيح لعب برشلونة، بدلًا من الاعتماد على الرقابة الفردية وحدها.

التفاصيل:

أشادت صحيفة آس بالدور الدفاعي الذي قدمه ديوماندي خلال الكلاسيكو، معتبرة أن تضحياته والتزامه بالواجبات الدفاعية شكّلا عاملًا حاسمًا في إيقاف خطورة لامين يامال، أحد أبرز أسلحة برشلونة الهجومية.

وبحسب الصحيفة، لم يقتصر تأثير ديوماندي على المواجهات المباشرة مع الجناح الإسباني، بل امتد إلى العمل الدفاعي الذي ساعد على الحد من المساحات المتاحة أمامه، ما صعّب عليه التحرك بحرية وصناعة الخطورة المعتادة من الجهة اليمنى.

وتكشف هذه الإشادة عن جانب مهم في المواجهة، يتمثل في أن الحد من تأثير لاعب يمتلك مهارات فردية كبيرة لا يعتمد بالضرورة على التفوق في المواجهات الثنائية فقط، بل يحتاج أيضًا إلى التغطية والمساندة والانضباط في التحركات الدفاعية.

وتمنح أرقام الكلاسيكو بُعدًا إضافيًا لهذا التفوق الدفاعي؛ إذ فشل لامين يامال في تسديد أي كرة من محاولاته الخمس بين القائمين والعارضة، كما فقد الكرة 25 مرة، ولم ينجح في مراوغة منافسيه سوى في 4 محاولات من أصل 9، وفقًا لما أوردته آس.

وفي المقابل، لم يكتفي ديوماندي بأداء واجباته الدفاعية، بل نجح في إكمال 67% من مراوغاته و87% من تمريراته، بحسب الصحيفة نفسها، ليقدم مباراة متوازنة دون أن يتحول التزامه الدفاعي إلى غياب هجومي.

وهذا يطرح نقطة مهمة: هل كان نجاح ريال مدريد في تحجيم يامال نتيجة التضحية الدفاعية لديوماندي، أم أن عجز برشلونة عن إيصال الكرة إلى جناحه في المساحات المناسبة كان جزءًا أساسيًا من المشكلة؟



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى