


هاي كورة
يرى ميغيل كينتانا أن أردا غولر يمتلك بالفعل الجودة والقدرة على صناعة الفارق والرؤية التي يحتاجها لاعب وسط في ريال مدريد لكن هناك عنصرًا آخر يجعله مختلفًا وهو الشخصية .
ويعتقد الصحفي الإسباني أن غولر لا يملك فقط المهارات الفنية التي تؤهله للعب مع الفريق، بل يمتلك أيضًا الجرأة والحضور اللذين يتطلبهما ارتداء قميص ريال مدريد، ولذلك فإن تحوله إلى لاعب يفرض جزءًا من أسلوبه على الفريق يبدو مسألة وقت .
التفاصيل :
في ريال مدريد ، امتلاك الموهبة لا يعني بالضرورة امتلاك المكان ، فالقائمة تضم باستمرار لاعبين كبارًا، والمنافسة لا تتوقف عند حدود الجودة الفنية، بل تمتد إلى الشخصية والقدرة على فرض الذات عندما تأتي الفرصة .
ومن هذه الزاوية تحدث ميغيل كينتانا عن أردا غولر، مؤكدًا أن اللاعب التركي يملك الصفات الفنية التي ينتظرها أي فريق من لاعب وسط في ريال مدريد .. الجودة، والقدرة على صناعة الفارق، والرؤية التي تسمح له بقراءة المساحات واللعب بين الخطوط .
كينتانا يرى أن هناك جانبًا آخر لا يحصل على الاهتمام نفسه، رغم أنه قد يكون العامل الأكثر أهمية في مستقبل غولر داخل الفريق وهو الشخصية .
فغولر لا يتصرف في الملعب كلاعب ينتظر أن تمنح له الأهمية، وإنما بدأ يظهر استعدادًا لتحمل المسؤولية عندما يحصل على المساحة ، وهذه النقطة تحديدًا تفسر لماذا أصبح الحديث عنه مختلفًا عن الحديث عن لاعب موهوب يحتاج فقط إلى مزيد من الوقت .
المشكلة بالنسبة لأي لاعب شاب في ريال مدريد ليست في الحصول على لقطة جيدة أو تقديم مباراة قوية، وإنما في تحويل هذه اللحظات إلى حضور مستمر داخل منظومة مليئة بالنجوم ، وهنا تصبح الشخصية عنصرًا حاسمًا ؛ لأن اللاعب يحتاج إلى الاستمرار في طلب الكرة، واتخاذ القرار، وتحمل مخاطرة التمريرة أو التسديدة، حتى عندما تكون المنافسة شرسة .
وهذا هو الجانب الذي يراه كينتانا في غولر ومع تقدم الموسم، يصبح السؤال مختلفًا .. هل سيحصل غولر على دقائق أكثر فقط، أم أن طريقته في اللعب ستجبر ريال مدريد نفسه على تخصيص مساحة أكبر له؟




