رياضة

سر ميسي في مونديال 2026


هاي كورة

يواصل ليونيل ميسي صناعة الفارق في كأس العالم 2026 رغم قطعه مسافات أقل من معظم لاعبي الأرجنتين، معتمدًا على قراءة اللعب واستغلال اللحظات الحاسمة بدلًا من الجري المستمر.

التفاصيل

يقدم ليونيل ميسي نسخة استثنائية جديدة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن التأثير داخل الملعب لا يرتبط دائمًا بالمجهود البدني أو عدد الكيلومترات المقطوعة، بل بالقدرة على اختيار اللحظة المناسبة لحسم المباريات.

ورغم بلوغه 39 عامًا، يتصدر قائد منتخب الأرجنتين قائمة هدافي البطولة برصيد 7 أهداف، متساويًا مع الفرنسي كيليان مبابي، في وقت تكشف فيه الإحصائيات أنه من أقل لاعبي منتخب بلاده من حيث المسافات التي يقطعها خلال المباريات.

وأظهرت بيانات البطولة أن ميسي قطع 6.81 كيلومتر أمام الجزائر، و7.90 كيلومتر أمام النمسا، فيما اكتفى بـ2.52 كيلومتر خلال مشاركته بديلًا أمام الأردن. وحتى في مواجهة الرأس الأخضر التي امتدت إلى 120 دقيقة، بلغت المسافة التي قطعها 10.36 كيلومتر فقط، وهي أقل من المعدلات المعتادة للاعبي خط الوسط.

لكن هذه الأرقام لا تعكس حجم تأثيره الحقيقي، إذ يعتمد ميسي على الاقتصاد في المجهود، مع تركيز كامل على التحرك داخل المساحات التي تمنحه أفضلية عند امتلاك الكرة أو الاقتراب من مرمى المنافس.

ويفسر المدرب الإسباني بيب غوارديولا هذه الظاهرة بقوله إن ميسي يقضي فترات من المباراة في مراقبة تحركات المنافسين ورسم صورة ذهنية لنقاط ضعفهم، قبل أن يستغلها في التوقيت المثالي، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة حتى دون المشاركة المستمرة في الضغط أو الركض.

ورغم انخفاض معدل جريه، لا يزال النجم الأرجنتيني يحتفظ بقدرته على الانطلاق بسرعة عندما تتطلب اللعبة ذلك، إذ وصلت سرعته القصوى إلى 29.7 كيلومترًا في الساعة خلال مواجهة النمسا، كما سجل 31 انطلاقة سريعة خلال أول أربع مباريات في البطولة.

ويؤكد الأداء الذي يقدمه ميسي أن الذكاء التكتيكي وإدارة الطاقة قد يكونان أكثر أهمية من الجهد البدني المتواصل، وهو ما يفسر استمرار تأثيره الحاسم مع الأرجنتين، ليبقى أحد أبرز نجوم مونديال 2026 رغم تقدمه في العمر.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى