


هاي كورة
اعتماد جوزيه مورينيو على إدواردو كامافينغا في الجهة اليمنى ، وفيديريكو فالفيردي في الجهة اليسرى لخط الوسط ، وهو عكس الأقدام المفضلة والأدوار التقليدية للثنائي .
الهدف هو منح اللاعبين زوايا أوسع للقطع نحو العمق للتسديد المباشر بالقدم القوية ، أو إرسال تمريرات قطرية ساقطة خلف دفاع الخصم .
مواجهة الأجنحة العكسية للخصم بالقدم المفضلة لكل لاعب لاستخلاص الكرات بفعالية ، مع غلق مساحات العمق فور فقدان الكرة .
توفير كتافة عددية في عمق الملعب ، وتفريغ المساحات على الأطراف لصعود الأظهرة .
التفاصيل :
شهدت البصمات التي يفرضها المدير الفني جوزيه مورينيو تحولاً في أسلوب إدارة خط الوسط ، بعدما قرر الدفع بالثنائي فيديريكو فالفيردي وإدواردو كامافينغا في مراكز عكسية لأقدامهم المفضلة ؛ بوجود فالفيردي الذي يلعب بقدمه اليمنى على اليسار، وكامافينغا الذي يلعب باليسرى على اليمين ، وذلك في مواجهة فيورنتينا الودية .
هذه الخطوة تعرف بالوسط المقلوب ولا تعد مجرد تغيير شكلي بل تحرك محسوب بعناية لتحقيق أهداف مزدوجة .
فعلى الصعيد الهجومي ، يمنح هذا التمركز فالفيردي زاوية رؤية مثالية للقطع نحو عمق الملعب والتسديد المباشر بيمناه القوية أو إرسال تمريرات قطرية ، في حين يتيح لكامافينغا حماية الكرة بجسده والدوران للداخل للتدرج باللعب بثبات تحت الضغط .
أما على الصعيد الدفاعي ، فإن هذا التوزيع يمثل حلاً نموذجياً للتعامل مع الأجنحة العكسية للخصوم التي تقطع للداخل ؛ حيث تضع القدم المفضلة لكلا من فالفيردي وكامافينغا في وضعية التشابك المباشر لقطع الكرة دون ارتكاب أخطاء كما يلزم هذا التوظيف الثنائي بالميل الطبيعي نحو المركز ، مما يغلق عمق الملعب تماماً في وجه الهجمات المرتدة ، مع فتح المساحات الخالية على الأطراف لتقدم الأظهرة .
بهذا الأسلوب ، يثبت مورينيو مجدداً قدرته على إعادة تدوير الخصائص الفردية للاعبين لخدمة الأداء الجماعي للتشكيلة محولاً ثنائي الوسط إلى مصدات دفاعية وحلول هجومية غير متوقعة .




