


هاي كورة
رودري ووكلائه استخدموا الصحافة ككرت ضغط لتحريك اهتمام ريال مدريد بالصفقة.
إدارة مانشستر سيتي كانت مدركة تماماً لقرار اللاعب بالرحيل ورفض التجديد.
الريال لم يضع الصفقة كأولوية قاطعة، بينما تحرك برشلونة بصمت لتفادي المزايدات المالية.
التفاصيل:
قرر الصحي رومان مولينا فتح العلبة المغلقة لصفقة المايسترو رودري، ليكشف عن لعبة شطرنج معقدة تبادلت فيها الأطراف الأدوار والخدع قبل حسم المسار.
البداية كانت من معسكر اللاعب نفسه، حيث أدار وكلاء رودري اللعبة بذكاء عبر تسريب إشارات متتالية لوسائل الإعلام.
الهدف لم يكن مجرد صحافة، بل مغازلة صريحة لإدارة ريال مدريد وجرها نحو تقديم عرض رسمي ودخول المزاد بقوة.
في المقابل، لم تكن إدارة مانشستر سيتي تعيش في غفلة، حيث أكد مولينا أن المسؤولين في السيتي كان لديهم يقين كامل بأن أيام رودري باتت معدودة، وأن قرار عدم التجديد اتخذ بالفعل ولن يتراجع عنه.
لكن المثير كان في ردة فعل ريال مدريد، فالنادي الملكي قرر قراءة المشهد ببرود شديد ولم ينقاد خلف الزخم الإعلامي، حيث لم يصنف رودري كهدف لا بديل عنه في حساباته الصيفية.
وعلى الضفة الأخرى، لعب برشلونة ورقة “التخفي”، حيث اختار الابتعاد عن الضجيج وإخفاء اهتمامهم الحقيقي، في خطوة تكتيكية الهدف منها تجنب المزايدات وحماية النادي من المطالب المالية الخيالية التي كان سيفرضها السيتي حال إعلان الرغبة جهاراً.




