رياضة

شكوى من ضغط المباريات وقرار غير متوقع.. ماذا يخطط مورينيو؟


هاي كورة

غالبا ما تكون المباريات التي يحسم فيها التفوق مبكرًا فرصة مثالية لإراحة النجوم، خاصة عندما يكون جدول المباريات مزدحمًا والمدرب نفسه يشتكي من ضغط المنافسات لكن جوزيه مورينيو اتخذ قرارًا مختلفًا أمام راسينغ سانتاندير، وأبقى كيليان مبابي وجود بيلينغهام داخل الملعب حتى صافرة النهاية، رغم أن ريال مدريد سجل أهدافه الثلاثة قبل الدقيقة 36 .

القرار بدا غريبًا بالنظر إلى تصريحات المدرب البرتغالي قبل المباراة، عندما انتقد اضطرار فريقه لخوض ثلاث مباريات خارج أرضه خلال سبعة أيام، بداية من راسينغ، مرورًا بمواجهة أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء، ثم فالنسيا يوم السبت .

لكن مورينيو قدم التفسير بعد اللقاء، موضحًا أنه تعمد الإبقاء على بعض اللاعبين الذين لن يشاركوا أمام أيك أثينا، معتبرًا أن إخراجهم أمام راسينغ لا يحمل فائدة كبيرة، وضرب مثالًا بأوريلين تشواميني الذي لن يلعب المباراة الأوروبية .

وهنا يصبح احتمال إراحة مبابي وبيلينغهام أمام أيك أثينا تفسيرًا منطقيًا لبقائهما حتى الدقيقة 90، وإن لم يسمِ مورينيو اللاعبين الاثنين صراحة ضمن المجموعة التي لن تشارك يوم الأربعاء .

مورينيو اكتفى بثلاثة تبديلات فقط، رغم تقدم فريقه بثلاثية نظيفة منذ الشوط الأول ويبدو أنه تعامل مع مواجهة راسينغ باعتبارها فرصة لمنح بعض العناصر دقائق إضافية، مقابل الاحتفاظ بعناصر أخرى للمواجهة الأوروبية.

بهذا التفكير لا تبدو دقائق مبابي وبيلينغهام أمام راسينغ تجاهلًا لمشكلة الإرهاق التي تحدث عنها مورينيو، بل جزءًا من خطة توزيع الأحمال على مدار المباريات الثلاث ويبقى الاختبار في أثينا، حيث ستظهر الأسماء التي اختار البرتغالي إراحتها بالفعل .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى