


هاي كورة
كلما تراجع فينيسيوس جونيور، يعود كيليان مبابي إلى الواجهة كمتهم جاهز ، كأن وجود الفرنسي في ريال مدريد أصبح التفسير الأسهل لأي فرصة مهدرة، قرار خاطئ أو انخفاض في تأثير البرازيلي لكن هذه الرواية تتجاهل سؤالًا أهم .. هل كل ما يحدث لفينيسيوس يمكن فعلًا أن ينسب إلى شريكه في الهجوم؟
الموسم الحالي يمنحنا سببًا لإعادة النظر في هذه الفكرة ، فينيسيوس سجل هدفًا واحدًا فقط في أول 7 مباريات له بالدوري الإسباني، مقابل 3 تمريرات حاسمة، بعدما أنهى الموسم الماضي بـ16 هدفًا و5 تمريرات حاسمة في 36 مباراة ” تبعا لبيانات laliga “
والأهم أن مبابي لم يمنعه من الإنتاج الموسم الماضي؛ وجود الفرنسي لم يحرم فينيسيوس من الوصول إلى أرقام جيدة، وبالتالي يصبح تحميله مسؤولية كل تراجع حالي تبسيطًا للمشكلة.
حتى البرازيل لا تقدم إجابة حاسمة، لأن فينيسيوس سجل 4 أهداف وصنع هدفًا في 5 مباريات خلال كأس العالم 2026 “تبعا لبيانات fbref ” لكن الفارق أن مستواه الدولي لم يكن ثابتًا طوال مسيرته، وهو ما يجعل السؤال أكبر من مجرد شراكة مع مبابي .
المشكلة إذن قد لا تكون في أن مبابي أخذ شيئًا من فينيسيوس، بل في أن ريال مدريد أصبح يطلب من البرازيلي شيئًا مختلفًا ، أن يكون مؤثرًا حتى عندما لا تدور المنظومة بالكامل حوله .
إذا كان فينيسيوس لاعبًا يتذبذب مستواه بالفعل ، فلماذا أصبح مبابي هو التفسير الأول لكل تراجع؟ ربما السؤال الذي يجب أن يطرح في ريال مدريد ليس كيف يعيدون فينيسيوس إلى ما كان عليه قبل مبابي، بل لماذا لم يعد قادرًا على الحفاظ على أفضل نسخة منه لفترات أطول؟




