رياضة

صانع المعجزات الكتالونية … هل خوان لابورتا هو الرئيس الأعظم في تاريخ الكرة؟


هاي كورة

الموجز:

يعد خوان لابورتا أحد أبرز مهندسي نجاح برشلونة تاريخيا، حيث قاد في ولايته الأولى بناء الجيل الذهبي الذي حصد السداسية وغير مفاهيم كرة القدم، قبل أن يعود في ولايته الثانية لإنقاذ النادي من أزمة مالية خانقة عبر “الرافعات الاقتصادية” وإعادة هيكلة الرواتب.

قراراته الجريئة انعكست على أرض الملعب بتدعيمات قوية والتعاقد مع هانز فليك، ما أعاد التوازن التنافسي للفريق، إلى جانب تحركات نشطة في سوق الانتقالات لضمان استمرار البارسا في القمة.

التفاصيل:

تضع المسيرة الممتدة لخوان لابورتا على رأس الهرم الإداري في برشلونة اسمه كأحد أكثر الشخصيات جرأة وتأثيراً في تاريخ إدارة الأندية؛ فالرجل لم يكتفي بإعادة كتابة تاريخ البارسا في ولايته الأولى، بل عاد في الثانية لينقذ الكيان من اندثار مالي محقق.

في الحقبة الأولى، وضع لابورتا اللبنات الأساسية لأعظم جيل كروي عرفته اللعبة، مبتكراً منظومة هيمنت على القارة العجوز وحصدت السداسية والخماسية التاريخية بكرة قدم غيرت مفاهيم التكتيك الحديث.

لكن الاختبار الأقسى تجلى فور عودته في الولاية الثانية؛ حيث تسلم نادياً يترنح على شفا الإفلاس تحت وطأة الديون الخانقة وتضخم أجور النجوم.

لم يتردد لابورتا في اتخاذ قرارات شجاعة، إذ أقدم على تفعيل “الرافعات الاقتصادية” وبيع جزء من الأصول لإعادة ضخ السيولة وتجديد دماء الفريق بأسماء ثقيلة بوزن روبرت ليفاندوفسكي، جول كوندي، ورافينيا، مضحياً بالحلول المسكنة لصالح المدى البعيد.

الرؤية الرياضية اكتملت بالتعاقد مع الألماني هانز فليك، في خطوة أعادت الشراسة والانضباط التكتيكي للتشكيلة وأثمرت عن استعادة نغمة الألقاب.

تحركات لم تتوقف عند هذا الحد، بل تواصلت في الميركاتو باستهداف أسماء بوزن أنتوني غوردون، كريم أديمي، ورودري، مع الحفاظ على خطوط المفاوضات مفتوحة لجلب عناصر بحجم إيميريك لابورت وجوليان ألفاريز.

السر الحقيقي خلف هذا النجاح المتواصل يكمن في معادلة بسيطة: لابورتا يدير برشلونة بعقلية الإداري المغامر وروح المشجع المتيم، تركيبة تجعله مستعداً دائماً لاتخاذ أكثر القرارات خطورة في سبيل إبقاء الكيان الكتالوني في القمة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى