


هاي كورة
الموجز:
كشف الصحفي رومان مولينا عن تراجع حجم التدريبات التي يؤديها فينيسيوس جونيور مقارنة بأفضل فتراته، مؤكدًا أن المقربين من اللاعب يدركون تحمله مسؤولية تراجع مستواه، في وقت يواصل فيه يان ديوماندي تقديم نفسه كأحد الخيارات الهجومية المهمة لريال مدريد، بعدما سجل في الفوز على راسينغ سانتاندير بثلاثية نظيفة.
التفاصيل:
سلط الصحفي رومان مولينا الضوء على أحد الجوانب التي قد تفسر تراجع مستوى فينيسيوس جونيور، موضحًا أن المقربين من جناح ريال مدريد يعرفون جيدًا أنه قلص من حجم العمل التدريبي الذي كان يؤديه سابقًا، بعدما اعتاد بذل مجهود استثنائي خلال أفضل مواسمه، مع الحفاظ على لياقته البدنية حتى أثناء فترات العطلات.
وشدد مولينا على أن الأمر لا يتعلق بكون فينيسيوس لاعبًا كسولًا، إذ لم يكن كذلك في أي وقت، بل كان يتمتع بلياقة بدنية استثنائية، وكان حريصًا على مواصلة العمل البدني حتى خارج فترات المنافسات الرسمية.
وأضاف أن المقربين من اللاعب يدركون أيضًا أنه يتحمل مسؤولية تراجع مستواه، بعدما لم يعد يعمل بالجدية والانضباط نفسيهما اللذين ميزا أفضل فتراته مع الفريق الملكي.
وتأتي هذه التصريحات في توقيت تزداد فيه أهمية المنافسة على المراكز الهجومية داخل ريال مدريد، خاصة مع تألق يان ديوماندي، الذي واصل لفت الأنظار بعدما سجل الهدف الثالث للفريق الملكي خلال الفوز على راسينغ سانتاندير بنتيجة 3-0، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني.
وافتتح كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 11 من ركلة جزاء، قبل أن يضاعف جود بيلينغهام النتيجة في الدقيقة 21، مستفيدًا من تمريرة بينية مميزة من أردا غولر، ثم اختتم ديوماندي الثلاثية في الدقيقة 36 بتسديدة قوية بقدمه اليمنى استقرت في الزاوية العليا للمرمى، بعدما وصلت إليه الكرة عقب ركلة ركنية.
ولا تقتصر أهمية هدف ديوماندي على مساهمته في الانتصار، بل تمنح ظهوره الهجومي مزيدًا من الزخم في وقت يحتاج فيه فينيسيوس إلى استعادة أفضل مستوياته، خصوصًا أن استمرار تألق البدائل يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية ويزيد من حدة المنافسة على المراكز الأساسية.
ويواجه جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، تحديًا يتمثل في تحقيق التوازن بين استعادة أفضل نسخة من فينيسيوس والاستفادة من العناصر الهجومية التي تثبت قدرتها على صناعة الفارق، دون منح أي لاعب ضمانات بالاحتفاظ بمكانه الأساسي بعيدًا عن مستواه داخل الملعب.
ويبقى السؤال: هل يستعيد فينيسيوس انضباطه التدريبي ويستعيد مكانته الهجومية، أم يستغل ديوماندي تألقه الأخير لزيادة الضغوط على النجم البرازيلي في حسابات مورينيو؟




