


هاي كورة
أشاد أليكس ديلمماس برؤية فليك في نقل رافينيا إلى مركز رأس الحربة ليكون القاطرة الأولى للضغط العالي وافتراس بناء لعب المنافس.
منح انضمام أنتوني غوردون مرونة تكتيكية عالية؛ حيث يتكفل بالدخول كمرتكز هجومي ثاني وتفريغ المساحات عند تحرك رافينيا للعمق.
يربك هذا التبادل المستمر للمراكز مدافعي الخصم ويمنع فرض الرقابة الفردية، مما يفتح ممرات جديدة للتسجيل وصناعة اللعب.
التفاصيل:
أشاد المحلل أليكس ديلمماس، عبر إذاعة “كادينا سير”، بالرؤية التكتيكية للمدرب الألماني هانز فليك، حيث اعتبر أن القرار الجريء بنقل البرازيلي رافينيا إلى عمق الهجوم وتوظيف الوافد الجديد أنتوني غوردون كعنصر حركي مساند، منح برشلونة حلولاً هجومية غير متوقعة وقوة ضاغطة مرعبة في مقدمة الملعب.
وأوضح ديلماس أن نقل رافينيا لمركز رأس الحربة (سواء الصريح أو الوهمي) لم يكن لمجرد إنهاء الهجمات، بل لاستغلال معدله البدني الخرافي وسرعته في افتراس خطوط بناء اللعب لدى الخصم، مما جعل برشلونة يُدشن خط ضغطه الأول بأعلى شراسة ممكنة منذ بداية الموسم.
التحاق الجناح الإنجليزي أنتوني غوردون بصفوف البارسا أعطى هانز فليك الأوراق التكتيكية المطلوبة لتطبيق المداورة الحركية؛ إذ يسمح وجود غوردون على الطرف لـ رافينيا بالتحرك بحرية في العمق، بينما يتكفل غوردون بالدخول للعمق كمهاجم ثانٍ عند شن الهجمات وتفريغ المساحات، وهو ما أظهر انسجاماً لافتاً بين الثنائي في المباريات الأولى.
هذه المرونة التكتيكية والتبادل السريع للمراكز بين غوردون ورافينيا تمنع مدافعي المنافسين من فرض رقابة فردية ثابته، مما يُساعد برشلونة على اختراق التكتلات الدفاعية المعقدة وخلق ممرات جديدة لصناعة الفرص والتهديف.




