رياضة

صحفي يفاجئ رونالدو : متحكم مع النصر .. ومتفرج مع البرتغال


هاي كورة

الموجز:

رأي خاص بالصحفي سلطان الحارثي

“كريستيانو: في النصر “متحكم” وفي البرتغال “متفرج”! في مباراة البرتغال والنرويج، ربما لم يكن أكثر ما أغضب كريستيانو رونالدو هو عدم مشاركته، بقدر اكتشافه أن المباراة تستطيع أن تمضي وينتصر فريقه بدونه، وكأنه لم يصدق ذلك!!

فاللاعب اعتاد في النصر، على نسخة مختلفة تماماً، نسخة يبدو فيها أن السؤال قبل المباراة ليس: من سيلعب؟ بل: كيف سيكون رونالدو اليوم؟ بعد أن اعتاد على أن يكون “المتحكم”، و “صاحب القرار الأول”، ومن تُنفّذ جميع أوامره دون سؤاله عن السبب أو لماذا؟”.

التحليل:

طرح الصحفي سلطان الحارثي مقارنة لافتة بين وضع البرتغالي كريستيانو رونالدو مع نادي النصر، وموقعه مع منتخب بلاده، بعد عدم مشاركته في مواجهة البرتغال والنرويج الأخيرة.

وقال الحارثي عبر حسابه على منصة «إكس» إن رونالدو ربما لم يكن أكثر ما أغضبه هو عدم المشاركة في مباراة النرويج، وإنما اكتشافه، بحسب رؤيته، أن المنتخب البرتغالي يستطيع خوض المباراة وتحقيق الفوز في غيابه.

ويرى الصحفي أن رونالدو اعتاد مع النصر على وضع مختلف، معتبرًا أن اللاعب أصبح محورًا أساسيًا في المشهد، بحيث يدور السؤال قبل المباريات، وفق وصفه، حول المستوى الذي سيظهر به رونالدو أكثر من التساؤل عن مشاركته من عدمها.

ووصف الحارثي رونالدو في النصر بأنه «متحكم» و«صاحب القرار الأول»، مشيرًا إلى أن أوامره، بحسب رأيه، تُنفذ دون الحاجة إلى سؤاله عن أسبابها، في توصيف يعكس رؤيته لطبيعة حضور اللاعب داخل الفريق الأصفر.

وفي المقابل، استندت مقارنة الحارثي إلى المشهد المختلف مع المنتخب البرتغالي، حيث غاب رونالدو عن مواجهة النرويج، بينما تمكن المنتخب من مواصلة المباراة وتحقيق الفوز بدونه (2-1).

وتحمل رؤية الحارثي في جوهرها مقارنة بين بيئتين مختلفتين لرونالدو، إذ يرى أن اللاعب يملك حضورًا وتأثيرًا أكبر داخل النصر، بينما أظهرت مباراة البرتغال والنرويج أن المنتخب قادر على مواصلة المنافسة وتحقيق الانتصار في غيابه.

وتبقى أوصاف الحارثي بشأن نفوذ رونالدو داخل النصر وتفسيره لموقف اللاعب من عدم المشاركة ضمن إطار رأيه الشخصي، ولا تمثل بحد ذاتها تأكيدًا مستقلًا لطبيعة القرارات داخل النادي العاصمي أو الحالة النفسية للدون.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى