


الموجز:
رأي خاص بالصحفي حماد العبدلي
“«حتى في الوداع.. كسروا خاطر كريستيانو!» ما حدث في معسكر البرتغال بعد مغادرة كريستيانو لم يعد مجرد أزمة عابرة.. أن يُمنح الرقم 7 للاعب شاب بهذه السرعة، وكأن تاريخ الرقم مع كريستيانو يُطوى بضغطة زر
أمر يثير علامات استفهام كبيرة!كان الأولى أن يُحفظ احترام الأسطورة، وأن يكون كريستيانو نفسه هو من يختار صاحب الرقم 7 في لحظة وداعه لكرة القدم. فالرقم ليس مجرد قميص.. إنه إرث أسطورة!“.
التحليل:
طرح الصحفي حماد العبدلي قراءة انتقادية لما حدث في معسكر منتخب البرتغال بعد مغادرة كريستيانو رونالدو، معتبرًا أن طريقة التعامل مع القميص رقم 7 لم تكن مناسبة للحظة وداع اللاعب.
وقال العبدلي عبر حسابه على منصة «إكس»: «حتى في الوداع.. كسروا خاطر كريستيانو!»، معتبرًا أن ما حدث داخل المعسكر لم يعد، من وجهة نظره، مجرد أزمة عابرة.
ويرى الصحفي أن منح القميص رقم 7 للاعب شاب بهذه السرعة بعد مغادرة رونالدو يثير علامات استفهام، معتبرًا أن تاريخ الرقم مع النجم البرتغالي كان يستحق، بحسب رؤيته، تعاملًا مختلفًا في لحظة الوداع.
وذهب العبدلي إلى أن الأفضل، من وجهة نظره، كان الحفاظ على احترام رونالدو ومنحه فرصة اختيار اللاعب الذي سيرتدي الرقم 7 بعده، باعتبار أن ذلك كان سيحمل قيمة رمزية في نهاية مرحلة ارتبط خلالها الرقم باسم النجم البرتغالي.
ولا يتعامل العبدلي مع الرقم باعتباره مجرد قميص، إذ وصفه بأنه يمثل «إرث أسطورة»، في إشارة إلى المكانة التي اكتسبها الرقم خلال مسيرة رونالدو مع المنتخب البرتغالي.
وتتمحور قراءة العبدلي بذلك حول الجانب الرمزي لطريقة انتقال الرقم، وليس حول أحقية اللاعب الجديد في ارتدائه، إذ يرى أن لحظة وداع رونالدو كانت تستحق، بحسب تقييمه، تقديرًا أكبر لتاريخ اللاعب مع القميص.
وتبقى هذه الطروحات في إطار رأي العبدلي وتقييمه للمشهد، ولا تمثل موقفًا معلنًا من الاتحاد البرتغالي أو المنتخب بشأن اختيار صاحب الرقم 7 أو طريقة التعامل مع إرث رونالدو.




