


الموجز:
تواجه جماهير نادي الاتحاد مفاجأة محتملة في حال رحيل الجناح الفرنسي موسى ديابي، بعدما أشارت تقارير غير رسمية إلى أن الإدارة قد لا تتجه للتعاقد مع جناح أجنبي جديد لتعويضه
وإنما تفضل استغلال المقعد الشاغر لضم لاعب محلي، بالتزامن مع ارتباط اسم ديابي بباير ليفركوزن وإنتر ميلان الإيطالي.
التفاصيل:
تتجه الأنظار داخل نادي الاتحاد إلى مستقبل الجناح الفرنسي موسى ديابي، في ظل تداول أنباء غير رسمية عن إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية، وسط اهتمام من عدة أندية أوروبية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى اقتراب ديابي من العودة إلى الدوري الألماني عبر بوابة باير ليفركوزن، في الوقت الذي يستعد فيه إنتر الإيطالي لتقديم عرض جديد للحصول على خدمات اللاعب، بعدما لم ينجح عرضه السابق في إقناع إدارة الاتحاد بالتخلي عنه.
لكن المفاجأة التي قد تثير قلق الجماهير الاتحادية تتمثل في السيناريو المتوقع حال إتمام رحيل ديابي، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن الإدارة لا تخطط لتعويضه بلاعب أجنبي جديد في مركز الجناح، وإنما قد تتجه إلى التعاقد مع جناح محلي لشغل المساحة التي سيتركها اللاعب الفرنسي.
ويضع هذا السيناريو إدارة الاتحاد أمام قرار مهم، خصوصاً أن رحيل ديابي سيعني فقدان أحد الخيارات الأجنبية في الخط الهجومي، بينما سيكون الاعتماد على لاعب محلي بديلاً عنه موضع نقاش جماهيري واسع، في ظل تطلعات جمهور العميد إلى تدعيم الفريق بأسماء قادرة على المنافسة على جميع البطولات.
وكان الاتحاد قد تعاقد مع موسى ديابي في صيف 2024 قادماً من أستون فيلا الإنجليزي، بعقد يمتد حتى عام 2029، في صفقة استهدفت تعزيز القوة الهجومية للفريق.




