

وأضاف المصدران، اللذان رفضا الكشف عن هويتيهما لأن المعلومات غير متاحة للعموم، أن شركتي «فوجي فيلم» و«ميتسوبيشي كيميكال» أبدتا اهتماماً بالاستحواذ على الشركة.
من هي جيه إس آر؟
تُعد «جيه إس آر»، التي تأسست عام 1957، شركة رائدة في تصنيع المواد المقاومة للضوء، التي تُستخدم لنقل أنماط الدوائر إلى رقائق أشباه الموصلات.
وتُصنّع «فوجي فيلم» أيضاً المواد المقاومة للضوء، بينما تُنتج «ميتسوبيشي كيميكال» المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع هذه المواد.
وعند استحواذها عليها، قالت «جيه إس آر» إن صفقة تحويلها إلى شركة خاصة ستُحررها من إدارة قاعدة مستثمريها الأجانب وتُمكّنها من مواصلة عمليات الاستحواذ، إلّا أن بعض العاملين في القطاع شككوا في قدرتها على تنفيذ صفقات ناجحة تعيد تشكيل قطاع المواد.
وكان الرئيس التنفيذي الجديد للشركة قد صرّح العام الماضي بأنه يركّز على استعادة أداء الشركة، وأنها ليست مستعدة للاستحواذ على شركات أخرى.
وحققت الشركة صافي ربح قدره 60.7 مليار ين (380 مليون دولار) من إيرادات بلغت 400.7 مليار ين خلال السنة المالية المنتهية في مارس، لتعود بذلك إلى الربحية بعد خسائر مرتبطة بأعمال علوم الحياة في العام السابق.
طفرة تقييمات شركات الرقائق اليابانية
تضم اليابان العديد من الشركات المتخصصة في تصنيع المواد والمعدات الأساسية لصناعة الرقائق الإلكترونية، وقد شهدت هذه الشركات ارتفاعاً كبيراً في قيمتها السوقية وسط طفرة الذكاء الاصطناعي.
فعلى سبيل المثال، تضاعفت أسهم شركة «طوكيو أوكا كوجيو»، المتخصصة في صناعة المواد المقاومة للضوء، ثلاث مرات خلال العام الماضي، لتصل قيمتها السوقية إلى 1.4 تريليون ين.
وتأسست شركة الاستثمار اليابانية «جيه آي سي»، الخاضعة لإشراف وزارة التجارة، عام 2018 بهدف الاستثمار في الشركات لتعزيز القدرة التنافسية لليابان. كما استثمرت الشركة في «توبكون»، المتخصصة في تصنيع المعدات الطبية، بالتعاون مع شركة الأسهم الخاصة «كيه كيه آر».
(رويترز)




