


الموجز:
واصل نادي الهلال رفع سقف التجهيزات الفنية والبدنية عبر إضافة غرفة متطورة وعالية التكلفة في مقره الجديد في جامعة الأميرة نورة
وهي تقنية متقدمة تتيح للاعبين أداء تدريبات خاصة تحاكي مختلف الظروف المناخية الصعبة ونسب الارتفاعات المختلفة
ليكون الزعيم سباقاً كأول نادي يدرج هذه التكنولوجيا الحديثة في مقر تدريباته بالمنطقة العربية.
التفاصيل:
أحدثَ نادي الهلال نقلة نوعية كبرى بإضافة غرفة تدريبية متطورة تُعرف باسم (Hypoxic)، مجهزة بأحدث التقنيات العالمية التي تمنح الجهاز الفني والبدني قدرات استثنائية في إعداد اللاعبين لمواجهة مختلف الظروف البيئية والمناخية القاسية التي تواجههم خلال مشوار المنافسات المحلية والقارية.
وتتميز هذه الغرفة المتقدمة بإمكانية تصميم برامج تدريبية دقيقة تحاكي الارتفاعات الجغرافية للملاعب؛ فعلى سبيل المثال، إذا كان الفريق مقبلاً على خوض مواجهة في مدينة أبها حيث يقل مستوى الأكسجين بسبب الارتفاع، تتيح هذه التقنية تهيئة أجواء مشابهة تماماً داخل الغرفة لضمان تكييف اللاعبين لياقياً وبدنياً بالشكل الأمثل.
ولا تتوقف مزايا التقنية عند هذا الحد، بل تمتد لتمنح القدرة الكاملة على التحكم الدقيق في درجات الحرارة ونسب الرطوبة؛ بحيث يمكن رفع معدلات الرطوبة اصطناعية لتتطابق مع الأجواء الساحلية في مدن مثل جدة أو المنطقة الشرقية.
وتعد هذه الغرفة من أحدث الابتكارات الرياضية وأعلاها تكلفة مالية، وتشير إلى أن نادي الهلال بات النادي الرياضي الأول في المنطقة الذي يضيف هذه التكنولوجيا المتقدمة إلى مقر تدريباته اليومية، مما يؤكد احترافية العمل الإداري وسعيه المستمر لتوفير بيئة تكاملية تقود الفريق نحو قمة الأداء والجاهزية.




