


هاي كورة
الموجز
يستعد يان ديوماندي لخوض اختبار قد يغير مكانته داخل ريال مدريد، مع اقتراب الكلاسيكو أمام برشلونة يوم 25 أكتوبر، في ظل إيقاف فينيسيوس جونيور 4 مباريات، ما يفتح الباب أمام الجناح الإيفواري لإثبات أحقيته بمركز أساسي في حسابات جوزيه مورينيو.
ووفقًا لصحيفة «آس» (AS) الإسبانية، اكتسب ديوماندي وزنًا متزايدًا في التشكيلة الأساسية، بعدما ارتفعت دقائق مشاركته تدريجيًا منذ بداية الموسم، في مؤشر على تطور دوره داخل الفريق، بالتزامن مع تصاعد المطالب بمنحه فرصًا أكبر على حساب فينيسيوس.
التفاصيل
لم يعد ديوماندي مجرد خيار بديل في حسابات ريال مدريد، بعدما أظهر تطورًا ملحوظًا في مشاركاته خلال موسم 2026-2027، ليصبح أحد الأسماء المطروحة بقوة لشغل مركز الجناح الأيسر، الذي يفضله، خلال فترة غياب فينيسيوس.
وتكشف أرقام مشاركاته عن تحول واضح في ثقة الجهاز الفني باللاعب الإيفواري، إذ بدأ الموسم بدقائق محدودة، من بينها 6 دقائق أمام ريال سوسيداد و11 دقيقة أمام إنتر ميلان، قبل أن يحصل على 72 دقيقة أمام رايو فاليكانو، ثم يخوض مباراة إلتشي كاملة بواقع 90 دقيقة.
واستمر تصاعد دوره، بمشاركته لمدة 36 دقيقة أمام أتلتيكو مدريد و86 دقيقة أمام فياريال، قبل أن يحصل على ما يقارب 79 دقيقة أمام روما، وفقًا للأرقام الواردة في الرسم الذي نشرته «آس».
وبحسب بيانات الموسم، خاض ديوماندي 10 مباريات بإجمالي 456 دقيقة، سجل خلالها هدفًا واحدًا، فيما تشير المعلومات المتعلقة بمساهماته الهجومية إلى تسجيل هدف وصناعة آخر، وتعكس هذه الأرقام حصوله على فرص متزايدة، وإن كانت لا تعني وحدها حسم مكانه في التشكيلة الأساسية.
وتكتسب هذه التطورات أهمية أكبر مع إيقاف فينيسيوس لمدة 4 مباريات، وهي العقوبة التي تمنح ديوماندي فرصة لإثبات قدرته على تقديم الإضافة في مركز الجناح الأيسر، بدلًا من الاكتفاء بدور البديل.
ويضع الكلاسيكو أمام برشلونة اللاعب الشاب تحت اختبار مختلف، فالتألق في مواجهة بحجم هذه المباراة قد يعزز موقفه في المنافسة، ويمنح مورينيو مبررات إضافية لإعادة ترتيب خياراته الهجومية حتى بعد عودة النجم البرازيلي.
لكن التحدي لا يقتصر على استغلال غياب فينيسيوس، بل يتمثل في إقناع مورينيو بأن تطور مستوى ديوماندي يستحق الاستمرار، خصوصًا أن المدرب البرتغالي سيحتاج إلى الموازنة بين مكانة اللاعبين وأدائهم الفعلي داخل الملعب.
وبذلك، قد يتحول الكلاسيكو إلى محطة فاصلة في مسيرة ديوماندي مع ريال مدريد، ليس لأنه سيضمن إبعاد فينيسيوس عن التشكيلة الأساسية، بل لأنه يمنحه فرصة حقيقية لفرض اسمه في حسابات مورينيو، وتحويل تصاعد دقائق مشاركته إلى منافسة فعلية على مركز ثابت.






