


هاي كورة
الموجز
يواجه برشلونة إضرابًا عماليًا يشارك فيه نحو 60 موظفًا، يمتد من منتصف ليل الجمعة حتى صباح الإثنين، بالتزامن مع عطلة مزدحمة بالمباريات، يتصدرها الكلاسيكو أمام ريال مدريد، الأحد، على ملعب كامب نو.
ورغم تعثر المفاوضات مع العاملين، يتمسك النادي بإقامة المواجهة في موعدها، مؤكدًا قدرته على التعامل مع تداعيات الإضراب وضمان سير المباريات بصورة طبيعية.
التفاصيل
وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» (Mundo Deportivo) أن محاولات التوصل إلى اتفاق بين برشلونة ومجموعة من العاملين بعقود متقطعة لم تنجح خلال المفاوضات في محكمة العمل بكتالونيا، ما أدى إلى استمرار التحرك الاحتجاجي طوال عطلة نهاية الأسبوع.
ويطالب الموظفون بتحسين ظروف عملهم وتوفير عدد كافٍ من العاملين لتلبية الاحتياجات اللوجستية المصاحبة لتنظيم الفعاليات الرياضية داخل منشآت النادي، في خلاف لم يُحسم قبل انطلاق الإضراب.
وفي المقابل، يؤكد برشلونة امتلاكه الإمكانات التنظيمية اللازمة للتعامل مع الوضع، مع التشديد على عدم اللجوء إلى استبدال الموظفين المضربين بطرق تخالف القانون، وبحسب التقرير، يصر النادي على إقامة الكلاسيكو أمام ريال مدريد مساء الأحد دون تغيير، رغم استمرار الخلاف العمالي.
ولا تقتصر أهمية الإضراب على المواجهة المرتقبة بين الغريمين، إذ يتزامن مع عدد من المباريات الأخرى لفرق برشلونة، ويستضيف فريق كرة اليد نظيره ريبي كوينكا يوم الجمعة، بينما يلعب فريق السيدات أمام غرناطة يوم السبت على ملعب يوهان كرويف، ويواجه فريق كرة السلة كاساديمونت سرقسطة في اليوم نفسه.
ويضع هذا التزامن قدرة النادي على تنظيم فعالياته المختلفة تحت الاختبار، خصوصًا مع امتداد الإضراب إلى الساعات الأولى من صباح الإثنين، ومع ذلك لا تشير المعلومات المتاحة إلى وجود قرار بتأجيل الكلاسيكو أو تغيير موعده، بل يتمثل التحدي الحالي في ضمان سير المباريات وسط استمرار الاحتجاجات.
وبين تمسك الموظفين بمطالبهم وإصرار الإدارة على استمرار النشاط الرياضي، تبقى كيفية إدارة المتطلبات اللوجستية خلال عطلة نهاية الأسبوع العامل الأهم في تحديد حجم التأثير الفعلي للإضراب.




