


هاي كورة
مر عامان تقريبًا منذ بدأت أدوار جود بيلينغهام في ريال مدريد تبتعد تدريجيًا عن المنطقة التي جعلته لاعبا استثنائيا في موسمه الأول ، وربما هنا تكمن إحدى أكثر النقاط التي تستحق النقاش داخل الفريق.
بيلينغهام يستطيع بالتأكيد اللعب كلاعب وسط مركزي ، يجيد التحرك بين منطقتي الجزاء، لكن المشكلة ليست في قدرته على القيام بذلك، وإنما في الثمن الذي يدفعه ريال مدريد عندما يبتعد عن الثلث الأخير
عندما يتحرك بيلينغهام خلف المهاجمين، تصبح إحدى أخطر خصائصه حاضرة باستمرار.. الانطلاق من الخط الثاني والوصول إلى منطقة الجزاء في اللحظة التي لا يتوقعها المدافع ، وهذا كان واضحا في موسمه الأول، عندما سجل 19 هدفًا في 28 مباراة بالدوري، قبل أن يتراجع إلى 9 أهداف في الموسم التالي ثم 6 أهداف في الموسم الماضي ” تبعا لبيانات اوبتا “.
الأرقام الحالية تمنح سببًا للتفاؤل لريال مدريد ؛ بيلينغهام سجل 3 أهداف وصنع هدفين في أول 7 مباريات بالدوري هذا الموسم ” تبعا لبيانات اوبتا “، مما يشير إلى أن قربه من مناطق الحسم ما زال قادرًا على إعادة جزء من تأثيره الهجومي.
لذلك الفيصل ليس أن الريال يجب أن يحول بيلينغهام إلى لاعب لا يدافع أو لا يبني اللعب، بل أن يمنحه عددًا أكبر من اللحظات التي يستطيع فيها الظهور داخل منطقة الجزاء .




