عبدالحكيم عثمان ▪︎ ▪︎ ▪︎ رحلة مجد جناحيها الصلاح والنجاح
⚫️ بقلم منير الاهدل
▪︎كرر عليا حديثهم يا حادي
▪︎فحديثهم،يجلي الفؤاد الصادي
🌻●في زورق التاريخ كم ابحرنا،وكم حملتنا الايام بين مد وجزر،بين ضحكة اخفت وجعا،وحلم تأخر كثيرا،، وامواج الحياة لم تكن يوما هادئة،تلاطمت بنا كثيرا مرة تأخذنا نحو الفرح ومرات تلقي بنا على شواطئ التعب والانكسار،وبين الأفراح والاتراح، يطل علينا الأمس من عمق الذكريات والرؤى،كصوت قديم يستوطن الذاكرة ويوقظ فينا حنينا لا يشيخ ابدا يعيد الى ارواحنا ارواحا،ألفتنا،وألفناها،احبتنا،وأحببناها،حنينا يرسم امام ناظرينا وجوها عبرت موانئ ارواحنا كانت وطنا للطمأنينة،ونبعا لا ينضب عطاؤه وفيضه، محبة ووفاءا وطهرا ونقاءا،، ومثل هذه الا الارواح والوجوه تظل عصية على النسيان وان غابت اجسداها ،وهذا ما يصدقه الهدي النبوي بقوله،،الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف، ،
🌻● وفي غمرة زحام الحياة وضوضاء معركة رغيف الخبز تتعدد الشخصيات ووتتباين أصناف الرجال واقدارهم الذين يعبرون ضفة العمر ويسجلون حضوروا عابرا في شريط الذاكرة لكن معظمهم يتساوى حضورهم ومغادرتهم في قاموسك ،عدا نوعا من تلك الشخصيات تظل نادرة جدا وهي التي تفتح لها القلوب ابوابها،فيتربعون على شرفاتها حبا واجلالا،،وان شئت فقل انهم يتسللون،الى بساط تلك الشرفات بلا استئذان، وكأنهم يملكون مفاتيح قلوبنا السرية
وكم كان الهدي النبوي بليغا وحصيفا حين اختصر مثل هذه الشخصيات باصدق بيان واوجز تعبير واجزل سرد،، الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، ،والناس كإبل مائة لا تكاد ان تجد فيها راحلة
🌻●وان لم يكن الحاج/ عبدالحكيم عثمان،، دام عزه، ،في مقدمة ركب أولئك الذين يأسرون قلوبنا، بل ويقدمهم بركوة،كما قال نبينا الكريم عن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه يأتي يوم القيامة، متقدما على ركب العلماء بركوة،، فمن عساه ان يكون اذن؟!!! من عساه؟!!
🌻●ولان الحروف الصادقة التي تنبع من القلب تظل عصية البوح،لكنها وعلى وقع استشعار المسؤولية والأمانة وبعد عمر من المراوحة،بين الأقدام والاحجام،تولد كشهادة يسطرها كاتبها لله ثم للتاريخ، تحركه قوة دفع سماوي،، ومن يكتمها فانه آثم قلبه،،رأيت ان أخلد غيضا،من فيض سماته التي كنت عليها شاهدا وشهيد،وليس من سمع كمن رأءى،،
🌻●تلقاه دائم البشر و ضاح الجبين،بهي الطلعة،يأسرك ببساطته،المعهودة،وتواضعه الجم، يستوقفه الطفل الصغير والمرأة العجوز،والرجل العادي فيقبل على الجميع مشنفا،لهم مسامع قلبه قبل أذنيه بابتسامته المعهوده التي لا تغادر شفتيه وكانها قد اعلنت الاقامة الدائمة على بساطها ، ابتسامة بريئة خالية من التصنع متحررة من التكلف تستشف من ورائها انها ثمرة طيبة الغراس دانية القطاف لتربة قلب نقي تقي ماؤه الحب والحب فقط ولا تعرف اضداده،من كره وحقد وبغضاء الى بساطه،سبيلا،، وكيف لا يكون كذلك وهو الذي عهده كل من عرفه انه يؤمن كما يحب ويحب كما يؤمن بلا قيود بلا شروط بلا حدود
🌻●عشرون عاما هي الفترة الزمنية التي تفصلني عن اللحظة التي م هبت عليا فيها رياح القدر الاجمل ،لاول مرة لتلبسني، حلة شرف التعرف عليه ،ومما اضفى الى هذه المعرفة جلالا فوق جلالها،وشرفا يزين شرفاتها،ان المسجد الذي كنت حينئذ امامه وخطيبه ،،مسجد الوالد المرحوم الحاج/ أحمد عبدالله الشيباني طيب الله ثراه وأكرم مثواه، ،في حي المجلية الذي كان الحاج / عبدالحكيم عثمان من سكنته كان منطلقها ومستقرها، مبتدأها،وختامها، وهنا يتجلى جمال البدايات وطهر الانطلاقة الاولى ،،فعلى بساط طهره أسرجت الشمعة الأولى لشرف هذه اللقاء وهذه المعرفة،، معرفة ظلت تلازمني خلالها مشاعر الغبطة، لشخصه،الكريم ،فكيف لشخصية تجارية وصناعية،لديها من الأعمال والالتزامات ما يفوق وقتها بكثير تجد من الوقت ما يجعلها من اوائل الداخلين الى المسجد ، تستوطن زاوية من المسجد، عاكفة على آي الكتاب تلاوة وتدبرا ، تقتبس من مشكاة أنوار السماء ما يبدد لها ظلمات الارض ،وتستلهم من عطائه ما يفتح لها مغاليق الزمان ،وبالمقابل ؟!!!
لكنه التوفيق والصلاح ياسادة حين تهب رياحه من رحاب الملكوت الاعلى فتلامس شغاف القلب فتوسع كل ضيق وتبارك كل قليل وتفتح لصاحبه،آفاقا من الخير،والبركة،
🌻●وشخصية هذا قبس من نورها،وغيض من فيض سماتها، وشارات طهرها ونقائها وصلاحها،ليس بمستغرب عنها ان يظل قلب صاحبها مفتوح كبابه المفتوح وان يسخر ماآتاه الله من مال وفضل في تضميد الجراح ،وتخفيف الاهات ورسم البسمات،وكفكفة،الدمعات، ومواساة المكروب ،وتسلية المحزون ،والتخفيف عن العاني وهذا عهدنا به دوما سباقا للمكرمات تواقا للمعالي مدركا في اعماق نفسه ان المال مال الله وان الخلق خلق الله وان احب الخلق الى الله أنفعهم لعياله،وذلك فضل الله يؤتيه،من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين، وتلك لعمرة هي البوابة المشرعة للعزة الأبدية والخلود الاكيد،
🌻●لقد كان ولا يزال مدرسة في هيئة بشر تعلمنا ،ان رحلة الحياة طويلة لكن الاجمل فيها ان نترك أثرا طيبا ،ذكرى جميلة،وقلوبا تدعو لنا بمحبة وصدق حين نغيب،ولسان حالهم
▪︎يقولون مر وهذا الاثر
🌻●نسأل الله جل في علاه ان يغمره بسحائب الحفظ والبركة ،
🌻●وان يبارك له في أهله وماله وولده ،وان يجعل التوفيق والنجاح والثبات حليفه أينما حل به مركب الزمان فوق أي ارض وتحت اي سماء انه سميع مجيب 🩷😘🤲
عبدالحكيم عثمان ▪︎ ▪︎ ▪︎ رحلة مجد جناحيها الصلاح والنجاح
⚫️ بقلم منير الاهدل
▪︎كرر عليا حديثهم يا حادي
▪︎فحديثهم،يجلي الفؤاد الصادي
🌻●في زورق التاريخ كم ابحرنا،وكم حملتنا الايام بين مد وجزر،بين ضحكة اخفت وجعا،وحلم تأخر كثيرا،، وامواج الحياة لم تكن يوما هادئة،تلاطمت بنا كثيرا مرة تأخذنا نحو الفرح ومرات تلقي بنا على شواطئ التعب والانكسار،وبين الأفراح والاتراح، يطل علينا الأمس من عمق الذكريات والرؤى،كصوت قديم يستوطن الذاكرة ويوقظ فينا حنينا لا يشيخ ابدا يعيد الى ارواحنا ارواحا،ألفتنا،وألفناها،احبتنا،وأحببناها،حنينا يرسم امام ناظرينا وجوها عبرت موانئ ارواحنا كانت وطنا للطمأنينة،ونبعا لا ينضب عطاؤه وفيضه، محبة ووفاءا وطهرا ونقاءا،، ومثل هذه الا الارواح والوجوه تظل عصية على النسيان وان غابت اجسداها ،وهذا ما يصدقه الهدي النبوي بقوله،،الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف، ،
🌻● وفي غمرة زحام الحياة وضوضاء معركة رغيف الخبز تتعدد الشخصيات ووتتباين أصناف الرجال واقدارهم الذين يعبرون ضفة العمر ويسجلون حضوروا عابرا في شريط الذاكرة لكن معظمهم يتساوى حضورهم ومغادرتهم في قاموسك ،عدا نوعا من تلك الشخصيات تظل نادرة جدا وهي التي تفتح لها القلوب ابوابها،فيتربعون على شرفاتها حبا واجلالا،،وان شئت فقل انهم يتسللون،الى بساط تلك الشرفات بلا استئذان، وكأنهم يملكون مفاتيح قلوبنا السرية
وكم كان الهدي النبوي بليغا وحصيفا حين اختصر مثل هذه الشخصيات باصدق بيان واوجز تعبير واجزل سرد،، الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، ،والناس كإبل مائة لا تكاد ان تجد فيها راحلة
🌻●وان لم يكن الحاج/ عبدالحكيم عثمان،، دام عزه، ،في مقدمة ركب أولئك الذين يأسرون قلوبنا، بل ويقدمهم بركوة،كما قال نبينا الكريم عن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه يأتي يوم القيامة، متقدما على ركب العلماء بركوة،، فمن عساه ان يكون اذن؟!!! من عساه؟!!
🌻●ولان الحروف الصادقة التي تنبع من القلب تظل عصية البوح،لكنها وعلى وقع استشعار المسؤولية والأمانة وبعد عمر من المراوحة،بين الأقدام والاحجام،تولد كشهادة يسطرها كاتبها لله ثم للتاريخ، تحركه قوة دفع سماوي،، ومن يكتمها فانه آثم قلبه،،رأيت ان أخلد غيضا،من فيض سماته التي كنت عليها شاهدا وشهيد،وليس من سمع كمن رأءى،،
🌻●تلقاه دائم البشر و ضاح الجبين،بهي الطلعة،يأسرك ببساطته،المعهودة،وتواضعه الجم، يستوقفه الطفل الصغير والمرأة العجوز،والرجل العادي فيقبل على الجميع مشنفا،لهم مسامع قلبه قبل أذنيه بابتسامته المعهوده التي لا تغادر شفتيه وكانها قد اعلنت الاقامة الدائمة على بساطها ، ابتسامة بريئة خالية من التصنع متحررة من التكلف تستشف من ورائها انها ثمرة طيبة الغراس دانية القطاف لتربة قلب نقي تقي ماؤه الحب والحب فقط ولا تعرف اضداده،من كره وحقد وبغضاء الى بساطه،سبيلا،، وكيف لا يكون كذلك وهو الذي عهده كل من عرفه انه يؤمن كما يحب ويحب كما يؤمن بلا قيود بلا شروط بلا حدود
🌻●عشرون عاما هي الفترة الزمنية التي تفصلني عن اللحظة التي م هبت عليا فيها رياح القدر الاجمل ،لاول مرة لتلبسني، حلة شرف التعرف عليه ،ومما اضفى الى هذه المعرفة جلالا فوق جلالها،وشرفا يزين شرفاتها،ان المسجد الذي كنت حينئذ امامه وخطيبه ،،مسجد الوالد المرحوم الحاج/ أحمد عبدالله الشيباني طيب الله ثراه وأكرم مثواه، ،في حي المجلية الذي كان الحاج / عبدالحكيم عثمان من سكنته كان منطلقها ومستقرها، مبتدأها،وختامها، وهنا يتجلى جمال البدايات وطهر الانطلاقة الاولى ،،فعلى بساط طهره أسرجت الشمعة الأولى لشرف هذه اللقاء وهذه المعرفة،، معرفة ظلت تلازمني خلالها مشاعر الغبطة، لشخصه،الكريم ،فكيف لشخصية تجارية وصناعية،لديها من الأعمال والالتزامات ما يفوق وقتها بكثير تجد من الوقت ما يجعلها من اوائل الداخلين الى المسجد ، تستوطن زاوية من المسجد، عاكفة على آي الكتاب تلاوة وتدبرا ، تقتبس من مشكاة أنوار السماء ما يبدد لها ظلمات الارض ،وتستلهم من عطائه ما يفتح لها مغاليق الزمان ،وبالمقابل ؟!!!
لكنه التوفيق والصلاح ياسادة حين تهب رياحه من رحاب الملكوت الاعلى فتلامس شغاف القلب فتوسع كل ضيق وتبارك كل قليل وتفتح لصاحبه،آفاقا من الخير،والبركة،
🌻●وشخصية هذا قبس من نورها،وغيض من فيض سماتها، وشارات طهرها ونقائها وصلاحها،ليس بمستغرب عنها ان يظل قلب صاحبها مفتوح كبابه المفتوح وان يسخر ماآتاه الله من مال وفضل في تضميد الجراح ،وتخفيف الاهات ورسم البسمات،وكفكفة،الدمعات، ومواساة المكروب ،وتسلية المحزون ،والتخفيف عن العاني وهذا عهدنا به دوما سباقا للمكرمات تواقا للمعالي مدركا في اعماق نفسه ان المال مال الله وان الخلق خلق الله وان احب الخلق الى الله أنفعهم لعياله،وذلك فضل الله يؤتيه،من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين، وتلك لعمرة هي البوابة المشرعة للعزة الأبدية والخلود الاكيد،
🌻●لقد كان ولا يزال مدرسة في هيئة بشر تعلمنا ،ان رحلة الحياة طويلة لكن الاجمل فيها ان نترك أثرا طيبا ،ذكرى جميلة،وقلوبا تدعو لنا بمحبة وصدق حين نغيب،ولسان حالهم
▪︎يقولون مر وهذا الاثر
🌻●نسأل الله جل في علاه ان يغمره بسحائب الحفظ والبركة ،
🌻●وان يبارك له في أهله وماله وولده ،وان يجعل التوفيق والنجاح والثبات حليفه أينما حل به مركب الزمان فوق أي ارض وتحت اي سماء انه سميع مجيب 🩷😘🤲
زر الذهاب إلى الأعلى