رياضة

فينيسيوس جونيور يكشف الفارق بين تشابي ومورينيو


هاي كورة

الموجز

رغم دفاع جوزيه مورينيو المستمر عن فينيسيوس جونيور، فإن الأرقام الواردة في مقارنة أول 10 مباريات للاعب تحت قيادة المدرب البرتغالي وتشابي ألونسو تكشف تراجعًا في حصيلته التهديفية وصناعته للأهداف خلال فترته مع مورينيو، ووفقًا لما نقله موقع «ديفنسا سنترال» (Defensa Central) عن الإعلامي سيرجيو فالنتين، سجل النجم البرازيلي خمسة أهداف وصنع أربعة مع ألونسو خلال 1108 دقائق، مقابل هدف واحد وثلاث تمريرات حاسمة في 731 دقيقة مع مورينيو، ما يفتح باب التساؤلات حول أسباب تراجع مردوده.

التفاصيل

أثار مستوى فينيسيوس جونيور في الفترة الأخيرة جدلًا بين جماهير ريال مدريد، في ظل الانتقادات التي تعرض لها اللاعب والعقوبة التي أبعدته عن المشاركة لأربع مباريات، وفي المقابل واصل جوزيه مورينيو الدفاع عنه، مشيدًا بقدرته على تحمل الضغوط والحفاظ على ابتسامته رغم الانتقادات المحيطة به.

وقال مورينيو، قبل مواجهة إشبيلية، إن فينيسيوس «فتى رائع»، معربًا عن تقديره لقدرته على التعايش مع الظروف الصعبة، وأضاف أنه لو كان مكان اللاعب، فربما لم يكن ليستمر في الظروف نفسها، وربما كان سيطلب الرحيل إلى بطولة أو بلد يشعر فيه بمزيد من الاحترام.

لكن هذا الدعم لا يحسم الجدل بشأن أداء اللاعب داخل الملعب، إذ استعرض الإعلامي سيرجيو فالنتين مقارنة بين أرقام فينيسيوس خلال أول 10 مباريات تحت قيادة مورينيو، ونظيرتها في بداية تجربته مع تشابي ألونسو، وفقًا لما نقله موقع «ديفنسا سنترال» (Defensa Central).

وبحسب المقارنة، شارك فينيسيوس أساسيًا في ثماني مباريات وجلس على مقاعد البدلاء في مباراتين خلال بدايته مع ألونسو، وخاض 1108 دقائق، سجل خلالها خمسة أهداف وصنع أربعة، أما في أول 10 مباريات تحت قيادة مورينيو، فبدأ تسع مباريات أساسيًا وجلس بديلًا مرة واحدة، لكنه اكتفى بهدف واحد وثلاث تمريرات حاسمة خلال 731 دقيقة.

وتكشف الأرقام فارقًا يبلغ 377 دقيقة بين الفترتين، إلى جانب تسجيل أربعة أهداف إضافية وتقديم تمريرة حاسمة أخرى في عهد ألونسو، ومع ذلك فإن المقارنة بين فترتين تدريبيتين لا تكفي وحدها لتحديد أسباب التراجع، خصوصًا مع اختلاف ظروف المشاركة والأدوار الفنية التي يؤديها اللاعب.

ويرى فالنتين أن فترة الإيقاف قد تمنح فينيسيوس فرصة لاستعادة جاهزيته البدنية والذهنية، والعمل على تجاوز المرحلة الصعبة التي يمر بها، بهدف العودة إلى المستوى الذي جعله يتوج بجائزة «ذا بيست» لأفضل لاعب في العالم عام 2024.

وبين دفاع مورينيو عن اللاعب والانتقادات الموجهة إلى مستواه، تبقى الأرقام مؤشرًا يستحق المتابعة، لكنها لا تقدم وحدها تفسيرًا كاملًا لما يمر به النجم البرازيلي، وسيكون التحدي أمامه هو تحويل فترة الغياب إلى فرصة لاستعادة الفاعلية الهجومية، والرد داخل الملعب على التساؤلات التي أثارتها بدايته الحالية.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى