رياضة

فينيسيوس يفقد سلاحه الأخطر في ريال مدريد


هاي كورة

الموجز

يمر فينيسيوس جونيور بمرحلة تراجع لافتة في المراوغات، إحدى أبرز نقاط قوته الهجومية، بعدما غاب عن محاولة تجاوز المنافسين في مباراتين متتاليتين أمام روما ولايبزيغ، وفقًا لما ذكرته صحيفة «ماركا» (Marca).

وفي المقابل، يقدم الإيفواري ديوماندي أرقامًا أفضل في هذا الجانب، ما يمنحه فرصة لفرض نفسه على حساب زميله، خاصة مع غياب فينيسيوس بسبب الإيقاف.

التفاصيل

لم يحاول فينيسيوس المراوغة في مباراتي روما ولايبزيغ، رغم مشاركته لمدة 59 دقيقة في الأولى و70 دقيقة في الثانية، وهو ما يثير التساؤلات حول تراجع اعتماده على السلاح الذي اعتاد من خلاله صناعة الفارق في المواجهات الفردية.

وتكشف الأرقام عن فارق واضح بينه وبين ديوماندي منذ بداية الموسم؛ إذ حاول الأخير مراوغة منافسيه 47 مرة، ونجح في 66% من المحاولات، مقابل 38 محاولة لفينيسيوس بنسبة نجاح بلغت 42%، رغم أن البرازيلي لعب أكثر من 800 دقيقة، مقابل 565 دقيقة للإيفواري.

ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة تفوق ديوماندي في جميع الجوانب الهجومية، لكنها تفتح أمامه فرصة لإثبات قدرته على منح الفريق حلولًا مختلفة، خصوصًا في ظل غياب فينيسيوس عن مباريات مهمة بسبب الإيقاف.

ومن جانبه، دافع جوزيه مورينيو عن أداء فينيسيوس أمام لايبزيغ، مشيدًا بتوازنه الدفاعي ومجهوده، رغم اعترافه بأن تأثيره الهجومي لم يكن حاسمًا، كما أوضح أن استبداله لم يكن بسبب عدم رضاه عنه، وإنما لرغبته في تغيير إيقاع اللعب والاستفادة من خيارات أخرى على مقاعد البدلاء.

ويواجه فينيسيوس أيضًا ضغطًا جماهيريًا، بعدما أشار مورينيو إلى أن صافرات الاستهجان على أرض الفريق قد تؤثر في اللاعب نفسيًا، على عكس الصافرات خارج الملعب التي قد تتحول إلى دافع إضافي.

وبين تراجع فاعلية المراوغة وصعود أرقام ديوماندي، تبدو فترة غياب فينيسيوس اختبارًا مهمًا لمورينيو، الذي سيحصل على فرصة لتقييم البدائل الهجومية، بينما سيكون على النجم البرازيلي استعادة سلاحه الأبرز لإثبات قدرته على صناعة الفارق مجددًا.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى