


يرى محمد عبد الجواد لاعب المنتخب السعودي السابق أن مشوار الأخضر في «خليجي 27» جيد جدًا، مشيدًا بظهور أسماء جديدة مثل صالح أبو الشامات وهمام الهمامي ومحمد القحطاني وجهاد ذكري
معتبرًا أن ذلك يمنح الأخضر خيارات إضافية، فيما شدد قبل النهائي على أهمية التركيز على الجانب الذهني، إلى جانب التكامل بين الجوانب الفنية والتكتيكية والصحية والبدنية، لضمان ظهور المنتخب بأفضل صورة.
التفاصيل:
أشاد محمد عبد الجواد، لاعب المنتخب السعودي السابق، بالمشوار الذي قدمه الأخضر في «خليجي 27»، معتبرًا أن بلوغه المباراة النهائية يؤكد أن المنتخب قدم بطولة جيدة، إلى جانب ظهور عدد من الأسماء التي منحت الفريق خيارات جديدة.
وقال عبد الجواد في تصريحات صحفية إن من أبرز ما أعجبه في البطولة ظهور صالح أبو الشامات وهمام الهمامي ومحمد القحطاني وجهاد ذكري، موضحًا أن حصول هذه الأسماء على الفرصة يؤكد، من وجهة نظره، وجود لاعبين قادرين على تقديم الإضافة للمنتخب السعودي.
ويأتي هذا الظهور ضمن مشوار أنهاه الأخضر متصدرًا مجموعته بالعلامة الكاملة، بعدما فاز على الكويت وعمان والعراق، وسجل 6 أهداف دون استقبال أي هدف.
كما تجاوز المنتخب القطري في نصف النهائي بركلات الترجيح 3-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
وقبل المواجهة الأخيرة، وضع عبد الجواد الجانب الذهني في مقدمة الجوانب التي تحتاج إلى اهتمام أكبر، معتبرًا أن طبيعة المباراة النهائية ترفع حجم الضغوط، ما يجعل التركيز الذهني عنصرًا مهمًا إلى جانب الجاهزية الفنية والتكتيكية والصحية والبدنية.
ويكتسب هذا الطرح أهمية خاصة في ظل وصول الأخضر إلى النهائي بعد مباراة نصف نهائي امتدت إلى ركلات الترجيح، إذ يرى عبد الجواد أن تكامل عناصر الأداء سيكون ضروريًا حتى يظهر اللاعبون بأفضل صورة في مواجهة الحسم.
ولا يقتصر تقييم لاعب المنتخب السعودي السابق على نتيجة الوصول إلى النهائي، بل يبرز أيضًا ما يعتبره مكسبًا فنيًا يتمثل في ظهور أسماء جديدة، مقابل ضرورة الحفاظ على الجاهزية الذهنية والبدنية والفنية عند خوض المباراة الأخيرة.




