


الموجز:
رأي خاص بالناقد الرياضي فهد المحياوي
“التفسير الوحيد لهذا القرار [استبعاد جورج إيلينيخيا وريتشارد ريوس] أن فيسينغ غير مستعد لخسارة أي لاعب جاهزيته غير مكتملة سواء بكونه لاعب مُصاب أو راجع من إصابة أو غير ذلك ..
الاتحاد من 10 أكتوبر إلى 5 نوفمبر راح يلعب 9 مباريات في 25 يوم تقريبًا. جورج أُصيب مع منتخبه وريوس وصل لجدة الجمعة، إضافةً لذلك بعد إصابة كادش ما أتوقع المدرب خلال المباريات القادمة في الدوري يُفضل إبقاء لاعب أجنبي على الدكة وراح يلعب بكل أوراقه المتاحة.
ملاحظة: ينز فيسينغ في أسلوب لعبه يهتم بالجوانب البدنية بشكل كبير جدًا وهذا أمر ملحوظ، بمعنى أنه يحتاج أن لاعب يكون جاهز بدنيًا بشكل كبير وبنفس الوقت أي لاعب غير جاهز بشكل كامل صعب يجاري رتم الفريق معه.
هذه مجرد قراءة بسيطة لقرار المدرب وربما توجد أسباب أخرى لا نعلمها تتضح لاحقًا. عمومًا بالتوفيق للاتحاد ومباراة الهلال بالنسبة لي وإن كانت كلاسيكو كبير ومرتقب تظل مجرد 3 نقاط على الورق”.
التحليل:
طرح فهد المحياوي، عبر حسابه على منصة «إكس»، قراءته لغياب جورج إلينيخينا وريتشارد ريوس عن مواجهة الهلال، مساء السبت، معتبرًا أن مدرب الاتحاد ينز فيسينغ قد فضل عدم المجازفة بلاعبين لم تكتمل جاهزيتهما، سواء بسبب الإصابة أو العودة منها.
واستند المحياوي إلى إصابة إلينيخينا خلال فترة التوقف الدولي مع منتخب نيجيريا، ووصول ريوس إلى جدة يوم الجمعة، إلى جانب ضغط جدول الاتحاد، الذي أشار إلى أنه يتضمن تسع مباريات خلال نحو 25 يومًا، من 10 أكتوبر إلى 5 نوفمبر.
ويرى المحياوي أن الاهتمام بالجاهزية البدنية يمثل عنصرًا بارزًا في أسلوب فيسينغ، متوقعًا أن يستفيد المدرب الألماني من خياراته المتاحة خلال المباريات المقبلة، خصوصًا مع إصابة حسن كادش.
لكنه أوضح في الوقت نفسه، أن تفسيره يظل قراءة للقرار، مع احتمال وجود أسباب أخرى لم تتضح بشكل رسمي حتى الآن.
وتبرز هنا نقطة مهمة في تقييم القرار: غياب اللاعبين لا يثبت وحده أن الجاهزية البدنية كانت السبب الحاسم، كما أن ضغط المباريات قد يكون عاملًا في إدارة خيارات الفريق، لكنه لا يكشف بمفرده عن دوافع المدرب.
لذلك يبقى تفسير المحياوي احتمالًا تحليليًا، إلى أن تتوافر معلومات رسمية أو تصريحات توضح أسباب الغياب في القريب العاجل.




