


هاي كورة
يرى عدد من المحللين أن تجربة رافينيا في مركز المهاجم الوهمي خلال آخر مباريات برشلونة التحضيرية أمام بازل أعادت طرح تساؤلات حول مدى ملاءمة هذا الدور لقدرات اللاعب .
ووفق هذا التصور فإن رافينيا يستطيع أداء المهمة بشكل مقبول ، لكنه يكون أكثر تأثيرًا عندما يستغل المساحات التي يصنعها زملاؤه بدل أن يتحمل مسؤولية صناعتها والتلاعب بتمركز المدافعين من العمق .
التفاصيل :
أعادت تجربة رافينيا في مركز المهاجم الوهمي خلال آخر مباريات برشلونة التحضيرية أمام بازل فتح نقاش حول مدى قدرة هذا الدور على استخراج أفضل نسخة من النجم البرازيلي .
ويرى محللون أن المشكلة لا تكمن بالضرورة في قدرة رافينيا على أداء الدور ، بعدما قدم مستوى مقبولًا وحاول القيام بواجباته وإنما في مدى توافق متطلبات المهاجم الوهمي مع نقاط قوته الأساسية .
وبحسب هذه الرؤية ، فإن المهاجم الوهمي يحتاج إلى قدرات خاصة للتعامل مع المساحات الضيقة، إلى جانب قراءة تحركات المدافعين والقدرة على جذبهم من مواقعهم وخلق المساحات أمام زملائه القادمين من الخلف .
وهنا يرى المحللون أن رافينيا يمتلك خصائص مختلفة نسبيًا ، إذ تكمن إحدى أبرز نقاط قوته في استغلال المساحات عندما تتاح له أكثر من كونه اللاعب الذي يصنعها من العمق ويجبر المدافعين على تغيير تمركزهم .
هذا الفارق قد يكون مهمًا عند تقييم دوره داخل برشلونة ، لأن المهاجم الوهمي لا يعتمد فقط على التحرك دون كرة وإنما يحتاج أيضًا إلى صناعة المساحات والتعامل مع المدافعين في مناطق مزدحمة.
لذلك فإن تقديم رافينيا مستوى جيدًا في هذا المركز لا يعني بالضرورة أن الدور هو الأنسب له، وفق التصور التحليلي المطروح بل إن التجربة قد تكون مفيدة لهانز فليك في تحديد الطريقة التي يستطيع من خلالها استثمار قدرات اللاعب بأكبر صورة ممكنة ، خصوصًا أن رافينيا يصبح أكثر خطورة عندما يحصل على فرصة الانطلاق واستغلال سرعته وحركته.
ومن هذه الزاوية يرى المحللون أن السؤال الحقيقي ليس هل يستطيع رافينيا اللعب كمهاجم وهمي؟ وإنما هل يحصل برشلونة من خلال هذا الدور على أفضل نسخة ممكنة منه ؟




