رياضة

قضية مانشستر سيتي تعيد فتح ملف نيجريرا.. لماذا يختلف مسار برشلونة؟


هاي كورة

الموجز:

طرحت صحيفة «آس (AS)» مقارنة بين قضية نيجريرا الخاصة ببرشلونة وملف مانشستر سيتي، متسائلة عن سبب اختلاف المسار التأديبي في القضيتين، في ظل استمرار التحقيق الأوروبي بشأن النادي الكتالوني رغم انتهاء مدة التقادم أمام الجهات الرياضية الإسبانية، بينما لا يزال سيتي ينتظر قرارًا نهائيًا بشأن الاتهامات الموجهة إليه.

التفاصيل:
أعادت صحيفة «آس (AS)» قضية نيجريرا إلى الواجهة، من خلال مقارنة بين ملف برشلونة والقضية التي يواجه فيها مانشستر سيتي اتهامات بارتكاب مخالفات تتعلق باللوائح المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأشارت الصحيفة إلى أن القضيتين مختلفتان من حيث طبيعة الاتهامات والمسار القانوني، لكن تداعياتهما تتجاوز حدود الأندية المعنية، لتثير تساؤلات حول طريقة تعامل المؤسسات الرياضية مع المخالفات التي قد تؤثر على المنافسة.

وبحسب التقرير، تعود الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي إلى الفترة بين عامي 2009 و2018، وتشمل مخالفات مرتبطة بالقواعد المالية، إلى جانب اتهامات بعدم التعاون بصورة كافية مع التحقيقات.

وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد فرض على النادي الإنجليزي في عام 2020 عقوبة بالإيقاف لمدة عامين عن مسابقاته وغرامة مالية قدرها 30 مليون يورو، قبل أن تلغي محكمة التحكيم الرياضية عقوبة الإيقاف وتخفض الغرامة بعد الاستئناف.

وفي الجانب الآخر، تتعلق قضية برشلونة بالمدفوعات التي حصل عليها إنريكيز نيجريرا، نائب رئيس لجنة الحكام السابق في إسبانيا، والتي تخضع لتحقيقات قضائية ورياضية بشأن طبيعتها والهدف منها.

ولفتت «آس» إلى أن السلطات الرياضية الإسبانية لم تتمكن من اتخاذ إجراء تأديبي بسبب انتهاء مدة التقادم، بينما لا يزال الملف مفتوحًا أمام القضاء، في الوقت الذي لم يغلق فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم القضية بشكل نهائي.

كما أشارت الصحيفة إلى تحرك ريال مدريد في الملف الأوروبي، بعدما قدم عشرات الآلاف من الصفحات من الوثائق إلى الاتحاد الأوروبي، مطالبًا بالنظر في فرض عقوبات على برشلونة، مع استمرار دراسة الملف.

وترى «آس» أن الفارق بين القضيتين يكمن أيضًا في طبيعة المخالفات؛ إذ ترتبط قضية سيتي باللوائح المالية، بينما تحمل قضية نيجريرا جانبًا أكثر حساسية لارتباطها بنظام التحكيم.

ومن هنا طرحت الصحيفة تساؤلًا حول سبب اختلاف المسار الرياضي بين القضيتين، وما إذا كان الاتحاد الأوروبي قد يتخذ إجراءات تجاه برشلونة بعد حسم الجوانب القضائية في إسبانيا.

وتبقى هذه النقاط في إطار التحليل والتساؤلات التي طرحتها صحيفة «آس (AS)»، بينما يظل القرار النهائي بشأن أي عقوبات محتملة مرتبطًا بما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية والقضائية في كل ملف.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى