رياضة

قطعة مورينيو التي لا يريد الاستغناء عنها


هاي كورة

الموجز:
ترى صحيفة MARCA أن جود بيلينغهام عاد إلى أفضل مستوياته مع ريال مدريد، بعدما شارك في 515 دقيقة من أصل 540 دقيقة خاضها الفريق هذا الموسم لكن أهمية الإنجليزي بالنسبة لجوزيه مورينيو تتجاوز مستواه داخل الملعب، إذ يثق المدرب البرتغالي في قيادته وتأثيره داخل غرفة الملابس، ويراه أحد العناصر الأساسية التي تتوافق تمامًا مع متطلباته .

التفاصيل :

لم يعد جود بيلينغهام بالنسبة لجوزيه مورينيو مجرد لاعب موهوب يحتاج ريال مدريد إلى الاستفادة من قدراته، بل يبدو أن الإنجليزي بدأ يتحول إلى أحد أهم مفاتيح المشروع الذي يحاول المدرب البرتغالي بناءه في الريال .

وبحسب صحيفةMARCA ، فإن بيلينغهام عاد إلى أفضل مستوياته، وهو ما تؤكده مشاركته في 515 دقيقة من أصل 540 دقيقة خاضها ريال مدريد هذا الموسم، في مؤشر واضح على حجم الاعتماد الذي يضعه مورينيو عليه منذ البداية .

الرقم وحده لا يفسر مكانة بيلينغهام عند المدرب البرتغالي ، مورينيو مقتنع، وفقًا للتقرير بقدرات اللاعب القيادية داخل الملعب وخارجه، ويراه شخصية مؤثرة في غرفة الملابس، وهو أمر يفسر إلى حد كبير لماذا أصبح جود أحد العناصر التي يصعب الاستغناء عنها .

وهنا تظهر نقطة مهمة في قراءة استخدامه ، مورينيو لا يبحث فقط عن لاعب يستطيع تنفيذ التعليمات، وإنما عن شخصيات تساعده على فرض عقلية الفريق التي يريدها ، وبيلينغهام يمنحه لاعبًا قادرًا على التأثير في زملائه، وتحمل المسؤولية داخل الملعب، وفي الوقت نفسه تنفيذ أدوار متعددة في المنظومة

وهذا يجعله مناسبًا لفكرة ريال مدريد التي يحاول مورينيو تشكيلها حيث يريد فريقًا سريع الإيقاع، عموديًا، قادرًا على التحول بسرعة واستغلال المساحات، وبيلينغهام يمثل حلقة مهمة بين وسط الملعب والهجوم؛ يستطيع استلام الكرة، حملها إلى الأمام، الوصول إلى منطقة الجزاء، والضغط عندما يفقد الفريق الكرة لكن هناك جانبًا آخر ربما يكون أكثر أهمية على المدى الطويل .

وجود لاعب يحظى بثقة المدرب ويحمل تأثيرًا داخل غرفة الملابس يمكن أن يساعد مورينيو في فرض أفكاره على مجموعة مليئة بالنجوم ، ريال مدريد يملك مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام وغيرهم من أصحاب المكانة الكبيرة، ولذلك فإن نجاح المدرب لا يتعلق فقط بوضع أفضل الأسماء في التشكيلة وإنما بتحويل هذه المجموعة إلى فريق يتحرك وفق فكرة واحدة .

ولهذا فإن عودة بيلينغهام إلى أفضل مستوياته تمثل مكسبًا مزدوجًا لريال مدريد ، اللاعب يستعيد تأثيره الفني، ومورينيو يحصل في الوقت نفسه على الشخصية القيادية التي يرى أنها قادرة على مساعدته في بناء غرفة الملابس التي يريدها .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى