


هاي كورة
94 هدفًا في 110 مباريات مع ريال مدريد، بمعدل 0.85 هدف في المباراة، رقم يصعب انتقاده من الناحية الفردية لكن رغم هذا المعدل الكبير فأنه لم يتحول إلى حصيلة ألقاب توازي قيمة كيليان مبابي أو طموحات ريال مدريد ، وهو ما يجعل تقييم الفرنسي يتجاوز الأرقام .
هذه هي الفكرة التي يطرحها خوان كارلوس ريفيرو ، مبابي نفسه قال أكثر من مرة إنه لم يأتِ إلى مدريد من أجل تسجيل الأهداف فقط، وإنما للفوز بالألقاب وبالتالي، فإن السؤال لم يعد كم هدفًا سجل؟ بل ماذا يضيف عندما لا تسير الأمور كما يجب؟
حتى الآن، الفرنسي هو أهم أسلحة مورينيو الهجومية؛ فقد سجل 8 من أصل 20 هدفًا لريال مدريد هذا الموسم، كما بدأ الموسم الحالي بـ8 أهداف وتمريرتين حاسمتين وفق أرقام النادي.
لكن المشكلة ظهرت في المساحة بين الملعب وخارجه ، خروجه في فترة الإصابة، وظهوره على الدراجة، ووصوله إلى مدريد بعد بدء زملائه التدريبات، كلها تفاصيل كان يمكن تجاوزها لو كان الفريق يحقق النتائج المنتظرة أما بعد خسارة مباراتين من أول 8 مباريات، ومع استمرار الحديث عن أزمة شخصية وهوية داخل ريال مدريد، فقد أصبحت هذه الصور ترى بطريقة مختلفة .
هنا يصبح معنى ارتداء القميص أكبر من تسجيل هدف جديد ، ريال مدريد لا يحتاج من مبابي أن يكون هدافه فقط، بل أن يصبح أحد الوجوه التي تقود مشروعه وتتحمل ضغطه، خصوصًا مع مورينيو .
والاختبار لن يكون في كيفية احتفال مبابي بهدفه المقبل، بل في مدى شعور ريال مدريد بأنه يملك قائدًا داخل الملعب وخارجه .




