

هاي كورة
يكشف مشروع إعادة بناء سبوتيفاي كامب نو عن أبعاد ضخمة، باستثمار يصل إلى 1.8 مليار يورو وسعة نهائية تبلغ 105 آلاف متفرج عند اكتماله.
وتراهن إدارة برشلونة على الملعب كأحد محركات الإيرادات الجديدة، مع استهداف 350 مليون يورو إضافية سنويًا من استغلاله تجاريًا، إلى جانب توسع هائل في مقاعد وخدمات الـVIP.
ولا تقتصر عملية التطوير على المدرجات، إذ تشمل سقفًا بمساحة 48 ألف متر مربع، وتقنيات قادرة على خدمة أكثر من 100 ألف مستخدم، و3,500 شاشة، وخدمات 5G من ثلاث شركات.
التفاصيل:
كشفت صحيفة “AS”، عبر سيرجي دي خوان، عن مجموعة من الأرقام التي تعكس الحجم الحقيقي لمشروع إعادة بناء سبوتيفاي كامب نو، الذي يتوقع اكتماله بالكامل خلال الربع الأول من عام 2028، مع وصول السعة النهائية إلى 105 آلاف متفرج.
وتصل الكلفة الإجمالية للمشروع إلى نحو 1.8 مليار يورو، بينما يستهدف برشلونة تحقيق 350 مليون يورو إضافية من إيرادات استغلال الملعب بعد اكتماله، وتأتي هذه الأرقام في وقت وافق فيه أعضاء النادي مؤخرًا على تمويل إضافي يصل إلى 300 مليون يورو لاستكمال الأعمال.
وتبقى القبة واحدة من أكثر أجزاء المشروع تعقيدًا؛ إذ تمتد على مساحة 48 ألف متر مربع، وسيتم تركيبها باستخدام حلقة ضغط تضم 92 عمودًا ونحو 3,200 طن من الفولاذ، إلى جانب 3,500 طن أخرى من الكابلات والصواري والإضاءة والعناصر المساعدة. كما سيتعين إزالة نحو 18 ألف مقعد لإتمام عملية رفع وتركيب السقف.
لكن الجانب الاقتصادي لا يقل أهمية عن الجانب الهندسي، خصوصًا مع توسع برشلونة في قطاع الضيافة. ويضم المشروع نحو 33 ألف متر مربع من مناطق الـVIP، بإجمالي 9,400 مقعد عند اكتماله، وكان النادي قد أعلن بالفعل بيع قرابة 5,000 مقعد VIP، بإيرادات ملتزم بها تتجاوز 380 مليون يورو، بينما يستهدف نحو 700 مليون يورو من طرح 2,000 ترخيص VIP إضافي طويل الأجل.
أما المدرج الثالث، فسيتسع لأكثر من 35 ألف متفرج ويصل ارتفاعه إلى نحو 80 مترًا عن أرضية الملعب، فيما لا تزال مساحة تبلغ 120 ألف متر مربع بحاجة إلى استكمال إجراءات التقنين، ومن الناحية الترفيهية، سيضم الملعب متحفًا جديدًا بمساحة 2,645 مترًا مربعًا، في محاولة للحفاظ على النشاط التجاري للمنشأة حتى خارج أيام المباريات.
ويحضر الجانب البيئي والتقني بقوة أيضًا، من خلال 18 ألف متر مربع من الألواح الشمسية وأنظمة لجمع مياه الأمطار والطاقة الحرارية الأرضية، كما صممت شبكة الاتصالات لخدمة أكثر من 100 ألف مستخدم في الوقت نفسه، مع 3,500 شاشة داخل الملعب وخدمات 5G من ثلاث شركات.
وبهذه الأرقام، يتضح أن برشلونة لا يتعامل مع كامب نو الجديد باعتباره مجرد ملعب أكبر وأكثر حداثة، بل كمشروع تجاري متكامل يفترض أن يرفع قدرة النادي على تحقيق الإيرادات، ولهذا تحديدًا أصبح اكتمال المشروع وتشغيل مناطقه التجارية بالكامل جزءًا أساسيًا من الحسابات الاقتصادية المستقبلية للبارسا.




