


هاي كورة
يرى سيرخيو رودريغيز، الصحفي في “ماركا”، أن كلاسيكو 25 أكتوبر المقبل يحمل تقريبًا كل أشكال الصراع بين برشلونة وريال مدريد.
وتتصدر قضية نيغريرا المشهد خارج الملعب، بالتزامن مع عودة جوزيه مورينيو إلى كامب نو ومواجهة مباشرة بين كيليان مبابي ولامين يامال.
ويمتد الصراع إلى ملفات سوق الانتقالات، في ظل مواجهات سابقة بين الناديين على عدد من الأسماء، بينها رودري وبرناردو سيلفا.
التفاصيل:
يبدو أن كلاسيكو برشلونة وريال مدريد المقبل لن يكون مجرد مواجهة على أرض الملعب، بعدما جمع في توقيته الحالي مجموعة من الملفات التي صنعت التنافس بين الناديين خلال السنوات الأخيرة.
وقبل المواجهة المقررة يوم 25 أكتوبر في كامب نو، يضع سيرخيو رودريغيز، الصحفي في “ماركا”، قضية نيغريرا ضمن أبرز الملفات التي تحيط بالكلاسيكو، بعدما أرسل ريال مدريد كمية كبيرة من الوثائق إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بينما يؤكد برشلونة أن القضية لم تُفتح من جديد لأنها لم تُغلق أصلًا.
ويأتي ذلك بالتزامن مع عودة جوزيه مورينيو إلى كامب نو، في أول كلاسيكو له خلال ولايته الجديدة مع ريال مدريد، بينما يدخل برشلونة المواجهة، وفق المعطيات التي يستعرضها رودريغيز، متقدمًا بفارق ست نقاط في جدول الدوري.
وعلى أرض الملعب، سيكون الصراع الفردي بين كيليان مبابي ولامين يامال أحد أبرز عناوين المباراة، خصوصًا أن المواجهة تأتي قبل يوم واحد فقط من الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية، ما يمنح الثنائي مساحة إضافية من الاهتمام قبل حفل التتويج.
ولا يتوقف التنافس عند القضايا والنجوم، إذ يمتد أيضًا إلى سوق الانتقالات، حيث شهدت السنوات الأخيرة صراعات بين برشلونة وريال مدريد على بعض الأسماء، وكان رودري أحدث الأمثلة، بعدما كشف اللاعب أنه تلقى عرضًا من ريال مدريد قبل أن يختار الانتقال إلى برشلونة.
أما برناردو سيلفا، فقد كان بدوره ضمن الأسماء التي تنافس عليها الناديان، قبل أن يحسم ريال مدريد الصفقة ويعلن التعاقد معه قادمًا من مانشستر سيتي في يونيو الماضي.
وبذلك، يقترب كلاسيكو 25 أكتوبر محملًا بأكثر من قصة، من الملف القضائي والتحكيمي إلى عودة مورينيو، مرورًا بصراع النجوم والكرة الذهبية، وصولًا إلى ذكريات المنافسة بين الناديين في سوق الانتقالات.




