رياضة

كان عليه أن يسأل نيكو ويليامز .. جوليان يدفع ثمن حلم برشلونة


هاي كورة

أكد الصحفي ديفيد ميدينا أن جوليان ألفاريز يعيش حاليًا السيناريو نفسه الذي عاشه نيكو ويليامز قبل عام، بعدما دخل في متاهة بسبب رغبته في الانتقال إلى برشلونة دون وجود فرصة حقيقية لإتمام الصفقة .

ويرى ميدينا أن النهاية ستكون واحدة جوليان لن يلعب مع البارسا ، وعليه الآن الاختيار بين الانتقال إلى أرسنال أو الاستمرار في أتلتيكو مدريد، بينما يدفع دييغو سيميوني الثمن في ظل غياب المهاجمين .


التفاصيل :

وجه الصحفي ديفيد ميدينا انتقادات قوية للطريقة التي تعامل بها برشلونة مع ملف جوليان ألفاريز، مؤكدا على أن المهاجم الأرجنتيني وقع في الفخ نفسه الذي عاشه نيكو ويليامز قبل عام .

وأوضح ميدينا أن جوليان أصبح عالقًا في “متاهة” بعدما تم إقناعه من جانب برشلونة بأن الانتقال إلى النادي الكتالوني خيار حقيقي، قبل أن يتضح أن هذا الاحتمال لم يكن قائمًا فعليًا من الأساس ، وفقًا لرؤية الصحفي الإسباني.

ويرى ميدينا أن اللاعب كان بإمكانه تفادي هذه الأزمة لو حصل على نصيحة أفضل، مشيرًا إلى أن سؤال نيكو ويليامز عن تجربته السابقة كان سيمنحه صورة واضحة عما يمكن أن يحدث .

وأضاف أن السيناريو يتكرر بالعناصر نفسها ، من استراتيجية برشلونة التي تقوم — بحسب وصفه — على محاولة دفع الصفقة نحو الانتقال دون تقديم عرض حقيقي للنادي الذي يملك عقده، إلى استخدام الضغط الإعلامي والتأثير على محيط اللاعب والجماهير .

وبناءً على ذلك يؤكد ميدينا أن النهاية تبدو محسومة وهي أنه كما لم يلعب نيكو ويليامز في برشلونة ، فسيكون هذا هو مصير جوليان أيضا .

وتبعا للمقال ، بالنسبة للأرجنتيني فما زال أمامه مخرج واحد لإنهاء الأزمة، ويتمثل في الانتقال إلى أرسنال، أو البقاء مع أتلتيكو مدريد وهو الخيار الذي سيجبره على التعامل مع تبعات الأزمة الحالية .

وأشار ميدينا إلى أن اللاعب قد يجد نفسه مضطرًا للاعتذار وقطع علاقته مع وكيله هيدالغو، الذي يعتبره الصحفي المسؤول الرئيسي عن الوضع الحالي.

و يرى ميدينا أن أتلتيكو مدريد هو الطرف الأكثر تضررًا من الأزمة، بعدما وجد دييغو سيميوني نفسه أمام مواجهة إشبيلية دون مهاجمين، في ظل غياب ألكسندر سورلوث أيضًا بسبب الإصابة ، الأمر الذي يترك الفريق دون مهاجم صريح يعتمد عليه في معركة حصد النقاط الثلاث .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى