

تحذير من تسارع الهجمات الإلكترونية
قال مكتب مراقب المؤسسات المالية الكندية في الرسالة إن نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مثل كلود ميثوس، تُسهم في تقليص الإطار الزمني اللازم للتخفيف من المخاطر بشكل ملحوظ.
وأضاف أن النشرة تستند إلى التوجيهات الحالية للهيئة، وتحدد ممارسات يمكن للمؤسسات تبنيها لتعزيز سرعة وفعالية تحديد المخاطر والتخفيف من آثارها والاستجابة لها.
ويعمل المنظمون حول العالم على تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالنماذج المتقدمة، إذ يرى خبراء الأمن السيبراني أن ميثوس يتمتع بقدرات كبيرة على اكتشاف الثغرات الأمنية واستغلالها، ما يشكل تحديًا خاصًا للقطاع المصرفي وأنظمته التقنية القديمة.
البنوك الكندية توسع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي
يُعد مكتب مراقب المؤسسات المالية الكندية الجهة المسؤولة عن تنظيم القطاع المالي الكندي، بما يشمل البنوك وشركات التأمين وصناديق التقاعد، ومراقبة المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة والجيوسياسة.
وفي الوقت نفسه، أعلنت ثلاثة من أكبر البنوك الكندية، وهي رويال بنك أوف كندا وبنك تورونتو دومينيون وبنك مونتريال، خططًا لتحقيق عوائد بملايين الدولارات من استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، بعد انتقالها من المشروعات التجريبية إلى استخدام روبوتات المحادثة وتطوير أدوات داخلية وتقليل الاعتماد على حلول الأطراف الثالثة.
كما كشف كل من بنك نوفا سكوشا وسي آي بي سي والبنك الوطني الكندي عن مبادرات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
دعوات لتعزيز الدفاعات السيبرانية
أعلنت الحكومة الكندية أنها حصلت على إمكانية الوصول إلى مشروع غلاس وينغ التابع لشركة أنثروبيك، الذي يتيح للشركات استخدام منصة ميثوس، بينما لم يتضح بعد ما إذا كانت أي من البنوك الكندية تستخدم هذه المنصة.
وأكدت رابطة المصرفيين الكنديين أن البنوك استثمرت بشكل كبير في حماية النظام المالي، وتلتزم بمتطلبات مكتب مراقب المؤسسات المالية الكندية الخاصة بإدارة مخاطر الأمن السيبراني والإبلاغ عن الحوادث.
وقال بروس روس، كبير مسؤولي التكنولوجيا في رويال بنك أوف كندا، إن قدرات ميثوس تعكس تحولًا في طبيعة الهجمات السيبرانية، ما يجعل سرعة الاستجابة أمرًا ضروريًا، مضيفًا: «الطريقة التي نتعامل بها مع هذا الأمر هي بناء دفاعاتنا الخاصة القائمة على الذكاء الاصطناعي… وسنواصل القيام بذلك».
(رويترز)




