


هاي كورة
الموجز:
أسدل النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا الستار على مسيرته الدولية مع منتخب السامبا معلناً اعتزاله رسمياً، بعد بطولة مونديالية شهدت تضحيات بدنية خارقة انتهت بوداع حزين.
التفاصيل:
في قرار دراماتيكي هز الشارع الرياضي العالمي، أعلن النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا اعتزاله اللعب الدولي رسمياً وإغلاق صفحته التاريخية مع منتخب السامبا، لتأتي هذه الخطوة بمثابة المشهد الختامي لقصة مليئة بالتضحيات والدموع والآلام عاشها الساحر البرازيلي من أجل قميص بلاده.
رحلة نيمار الأخيرة في المونديال كانت تجسيداً حياً للإصرار، حيث خضع في وقت سابق لعملية جراحية معقدة وغاب على إثرها لعدة أشهر عن فريقه بهدف واحد فقط، وهو أن يكون جاهزاً بدنياً لتمثيل البرازيل في المحفل العالمي، وهو المستحق والمميز الذي منحه بطاقة الاستدعاء للمنتخب بعد عودته القوية.
المأساة تكررت مجدداً عندما تعرض لإصابة أخرى قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة كادت تعصف بأحلامه، لكنه تحدى المستحيل وعاد في الوقت المناسب ليشارك في المباراة الثالثة لدور المجموعات ضد اسكتلندا.
وفي المواجهة الإقصائية الصعبة ضد النرويج، كان نيمار هو النقطة المضيئة الوحيدة في ليلة سقوط السامبا، حيث شارك وسجل هدف البرازيل الوحيد في المباراة، ليثبت أنه يلعب ويقاتل ويهز الشباك رغماً عن كل الظروف والآلام البدنية.
ورغم أن النهاية الجماعية لم تكن الأفضل للبرازيل بوداع المسابقة، إلا أن ما قدمه نيمار من تضحيات سيبقى محفوراً في تاريخ كرة القدم كملحمة وفاء، صاغ بعدها كلماته الأخيرة معلناً تعليق حذائه الدولي والاكتفاء بما قدمه للسيليساو.




