


هاي كورة
تقرير صاعق لصحيفة “ماركا” يفكك الليلة الكارثية للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور أمام إلتشي ويؤكد ضياعه التام أمام المرمى.
رصد دقيق لفرصتين ذهبيتين تم إهدارهما برعونة (انفراد تام وتسديدة في الشباك الجانبية) عكستا حجم التوتر العصبي والنفسي للاعب.
مورينيو يتدخل في الوقت المناسب ويسحب لاعبه لحمايته من الانفجار وضغوط المدرجات قبل موقعة الديربي المشتعلة.
التفاصيل:
بعيداً عن الأجواء الاحتفالية بالفوز الصعب، سلطت صحيفة “ماركا” الإسبانية الضوء على الجانب المظلم في ليلة ريال مدريد على ملعب “مارتينيز فاليرو”، متخذة من أداء النجم فينيسيوس جونيور مرآة حقيقية للأزمة الهجومية التي تضرب الفريق.
وأكدت الصحيفة أن فينيسيوس “ظهر تائهاً طوال المباراة، وأهدر فرصتين واضحتين كشفتا عن حجم توتره أمام المرمى”، حيث تجسد هذا التخبط في لقطتين قاسيتين:
- الأولى في الشوط الأول: عندما وجد نفسه منفرداً تماماً بالحارس ديتورو، ليتعامل مع الكرة برعونة ويسددها بطرف قدمه بعيداً عن الشباك بغرابة شديدة.
- الثانية في الشوط الثاني: على اثر تمريرة سحرية صنعها الموهوب أردا غولر، لكنه أصر على تعقيد الأمور مسدداً الكرة في الشباك الجانبية بدلاً من إيداعها بسهولة في المرمى.
وتحت عنوان “لييلة سيئة مليئة بالأخطاء”، أكدت ماركا أن التدخل العاجل من المدرب جوزيه مورينيو باستبدال اللاعب لم يكن مجرد تغيير تكتيكي عادي، بل كان قراراً “من أجل منحه فرصة لالتقاط أنفاسه قبل مباراة الديربي”، محاولاً انتشال اللاعب من دائرة الضغط الجماهيري والإعلامي المتصاعد قبل الموقعة الكبرى.




