


هاي كورة
فرض الأداء الذي قدمه باو كوبارسي مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026 نقاشًا داخل برشلونة، بعدما أظهرت البطولة أن المدافع الشاب يقدم أفضل مستوياته إلى جانب قلب دفاع أعسر، وهو ما قد يدفع هانز فليك لإعادة النظر في أولوياته خلال سوق الانتقالات.
التفاصيل:
كشفت بطولة كأس العالم 2026 عن نقطة فنية مهمة في أداء مدافع برشلونة باو كوبارسي، بعدما تألق بصورة لافتة مع منتخب إسبانيا إلى جانب إيميريك لابورت، وهو الثنائي الذي منح الخط الخلفي توازنًا كبيرًا طوال مشوار “لا روخا” في البطولة.
ووفقًا لتقارير صحفية إسبانية، يرى كوبارسي أن وجود قلب دفاع أعسر إلى جواره يمنحه أفضلية واضحة داخل الملعب، إذ يسمح له باللعب في مركزه الطبيعي، مع حرية أكبر في بناء الهجمات والخروج بالكرة، إلى جانب تقليل الأخطاء الناتجة عن التغطيات الدفاعية.
وأضافت التقارير أن المدرب هانز فليك تابع هذا التطور باهتمام، بعدما أظهرت مباريات المنتخب الإسباني أن الشراكة بين كوبارسي ولابورت منحت الفريق توازنًا أكبر في عملية البناء من الخلف، وسهلت مهمة الظهيرين ولاعبي الوسط في استلام الكرة.
وأشارت إلى أن الرسالة التي خرج بها كوبارسي من المونديال لا تتعلق باسم لاعب بعينه، بل بضرورة التعاقد مع قلب دفاع أعسر يمتلك هذه المواصفات، بدلًا من الاعتماد على حلول مؤقتة أو لاعبين يشغلون هذا المركز بصورة غير طبيعية.
وقد ينعكس هذا التوجه على مستقبل عدد من مدافعي برشلونة، مثل رونالد أراوخو وأندرياس كريستنسن وإريك غارسيا، في ظل بحث فليك عن شريك دفاعي يمنح كوبارسي البيئة المثالية لتقديم أفضل مستوياته خلال الموسم الجديد.
ويبدو أن بطولة كأس العالم أعادت رسم أولويات برشلونة الدفاعية، بعدما أثبتت أن تطوير مستوى كوبارسي لا يعتمد على قدراته الفردية فقط، بل أيضًا على نوعية اللاعب الذي يجاوره في قلب الدفاع.




