رياضة

كوشنر يخرج عن صمته بشأن أزمة إنفانتينو وحقوق كأس العالم


هاي كورة

الموجز:
علق جوش كوشنر، المستثمر الأمريكي وشريك مبادرة “فيفا فورورد إنتربرايز”، للمرة الأولى على الجدل الذي أحاط بمقترح جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن شركة “ثرايف” ما كانت لتشارك في المشروع لو كانت تدرك مسبقًا حجم التداعيات السياسية التي ستترتب عليه.

التفاصيل:

خرج جوش كوشنر، المستثمر في رأس المال المخاطر، عن صمته بشأن الأزمة التي صاحبت مقترح جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، المتعلق بإتاحة جزء من الحقوق التجارية لبطولات كأس العالم ومسابقات الاتحاد أمام مستثمرين من القطاع الخاص.

وقال كوشنر إن شركة “ثرايف كابيتال”، التي شاركت في المشروع باعتبارها المستثمر الرئيسي، لم تكن ستدخل في المبادرة لو كانت تدرك منذ البداية الطريقة التي ستتطور بها الأحداث والخلافات التي ستنشأ حولها داخل منظومة كرة القدم العالمية.

ورغم انتقاده لطريقة إدارة الملف، أكد كوشنر أن شركته كانت تؤيد الهدف الأساسي من فكرة “فيفا فورورد إنتربرايز”، موضحًا أن الخطأ تمثل في عدم تقدير طبيعة التوازنات السياسية المعقدة داخل كرة القدم الدولية.

وكان إنفانتينو قد تراجع في أواخر يوليو عن المقترح، الذي تضمن تصورًا لتقييم الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات فيفا الأخرى بنحو 20 مليار دولار، بعد موجة اعتراضات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” وعدد من الأطراف المؤثرة في اللعبة.

وقال كوشنر في بيان أصدره الثلاثاء إن “ثرايف” لم تكن تدرك مدى تعقيد المشهد السياسي لكرة القدم العالمية، مشيرًا إلى أن شركته اعتادت العمل مع مختلف الأطراف كشريك، لكنها ما كانت لتشارك في المشروع لو كانت تعرف مسبقًا إلى أين ستصل الأمور.

وتزامنت تصريحات كوشنر مع تصعيد قانوني جديد من جانب يويفا، بعدما كشفت وثيقة أمام محكمة اتحادية أمريكية أن الاتحاد الأوروبي طلب الحصول على إذن لاستدعاء شهادات ووثائق من كيانات تابعة لفيفا في ولاية فلوريدا.

ويرتبط الطلب بتحرك قانوني يعتزم يويفا اتخاذه في سويسرا، ويتضمن طلب الحصول على المراسلات التي جرت بين فيفا وشركة “ثرايف” ومستثمرين آخرين بشأن المبادرة محل الجدل.

وكان إنفانتينو قد وصف “ثرايف كابيتال” بأنها المستثمر الرئيسي في المشروع، خلال رسالة وجهها في نهاية يوليو إلى الاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء في فيفا.

ورغم سحب المقترح واعتراف إنفانتينو بوجود أخطاء خلال عملية طرحه، واصل رئيس فيفا الدفاع عن الفكرة الأساسية للمشروع، باعتبارها وسيلة يمكن من خلالها زيادة الموارد المالية الموجهة إلى الاتحادات الوطنية الأقل استفادة من عوائد كرة القدم.

ويتفق كوشنر مع هذا الطرح، إذ أكد أن الهدف من المبادرة كان إعادة توزيع جزء أكبر من رأس المال والاستثمارات بين الاتحادات الأعضاء، مع منح الدول النامية فرصًا أكبر لتمويل اكتشاف المواهب وتطوير كرة القدم على مستوى القاعدة وتحسين تجربة الجماهير.

وشدد المستثمر الأمريكي في ختام بيانه على أن المشروع لم يكن قرارًا نهائيًا أو التزامًا مفروضًا على الاتحادات، بل كان مقترحًا كان سيخضع لتصويت جميع الاتحادات الأعضاء في فيفا قبل اتخاذ أي قرار بشأنه.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى