


هاي كورة
الموجز
يواجه الفرنسي جول كوندي وضعًا مقلقًا بعدما تراجع دوره مع برشلونة، دون أن يتمكن من استعادة مكانته مع منتخب بلاده، رغم تولي زين الدين زيدان المسؤولية الفنية للديوك، وتزامن هذا التراجع مع حديث عن إمكانية رحيل اللاعب مستقبلًا مقابل نحو 70 مليون يورو، وهي قيمة قد تصبح أكثر صعوبة في ظل انخفاض مشاركاته مع ناديه ومنتخب بلاده.
التفاصيل
لم يعد كوندي ضمن العناصر التي تحظى بثقة مطلقة في تشكيلة برشلونة، بعدما جلس على مقاعد البدلاء في ست من أول سبع مباريات للفريق في الدوري الإسباني، وفق ما ذكره إل ناسيونال (El Nacional)، وكان تراجع مشاركاته يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبله، خصوصًا مع وجود حديث عن إمكانية رحيله مقابل مبلغ يقترب من 70 مليون يورو.
وكان وصول زين الدين زيدان إلى تدريب منتخب فرنسا يمنح كوندي فرصة لاستعادة الثقة على المستوى الدولي، المدرب الفرنسي دفع به أساسيًا أمام تركيا في مباراته الأولى، ومنحه المباراة كاملة، كما اختاره رابع قادة المنتخب خلف كيليان مبابي وعثمان ديمبلي وأدريان رابيو.
لكن البداية الإيجابية لم تستمر في المباراتين التاليتين، أمام بلجيكا، فضّل زيدان الاعتماد على بيير كالولو في مركز الظهير الأيمن، بينما بقي كوندي على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، وتكرر المشهد أمام إيطاليا، بعدما احتفظ كالولو بمكانه في التشكيل الأساسي، دون مشاركة مدافع برشلونة.
وتمنح هذه التطورات القضية بعدًا مختلفًا بالنسبة لبرشلونة، لأن استمرار تراجع دقائق كوندي لا يؤثر فقط في وضعه داخل الفريق، وإنما قد ينعكس أيضًا على موقف النادي في سوق الانتقالات، فاللاعب الذي لا يشارك بانتظام مع ناديه ومنتخب بلاده قد يجد نفسه أمام مساحة أقل للمساومة عندما تبدأ الأندية المهتمة في التفاوض.
وفي المقابل، لا يعني ذلك أن قيمة كوندي انهارت أو أن رحيله أصبح محسومًا، لكنه يضع برشلونة أمام حاجة واضحة لاستعادة اللاعب لدوره الأساسي إذا كان النادي يريد الحفاظ على سقف مالي مرتفع في أي عملية بيع مستقبلية.
ومع امتلاك برشلونة بدائل في الخط الخلفي، يصبح استمرار كوندي على مقاعد البدلاء عاملًا يستحق المتابعة، خاصة إذا استمر الأمر مع برشلونة وفرنسا في الوقت نفسه، وفي هذه الحالة، قد تتحول الـ70 مليون يورو من قيمة مطروحة للبيع إلى رقم يحتاج النادي إلى مبررات أقوى للدفاع عنه في سوق الانتقالات.




