


هاي كورة
حوار عميق ومكاشفة خاصة أجراها النجم الإسباني لامين يامال مع الأسطورة خورخي فالدانو.
يامال يؤكد أنه يمثل مزيجاً فريداً من ثقافتين: ثقافة الشارع وثقافة المدرسة ولا ماسيا، وهو ما ينعكس على شخصيته وأسلوب لعبه.
النجم الشاب يتحدث بألم عن قصة المواهب الضائعة، مستهلاً الحديث بنموذج الموهبة الخارقة في الأكاديمية التي تتلاشى مبكراً، ونموذج لاعب الشارع الفذ الذي تمنعه ظروف الحياة من بلوغ القمة.
التفاصيل:
في حوار فكري ونفسي لافت، تحدث الجوهرة الإسبانية لامين يامال بصراحة مطلقة مع المحلل واللاعب السابق خورخي فالدانو، مستعرضاً جذوره وتكوينه الشخصي والكروي الذي يجمع بين التناقض والتكامل.
وعند سؤاله عما إذا كان ثمرة لثقافتين، أجاب يامال بتأكيد قاطع: “نعم، أشعر بذلك بهذه الطريقة، أعتقد أنني نشأت هكذا، وهذا يظهر عندما ألعب، وعندما أتحدث مع شخص ما، وعندما يتعرف الناس إليّ، هذا موجود بداخلي”.
وانتقل الحوار إلى نقطة شائكة حول سبب توقف بعض المواهب الفذة في منتصف الطريق وعدم استمرارها، ليقدم يامال تحليلاً عميقاً من واقع معايشته لجيلين مختلفين من اللاعبين.
وعن النموذج الأول، قال: “هناك ذلك اللاعب النموذجي الذي تعرفت إليه هنا في لا ماسيا، والذي كنت تراه يسجل 70 هدفًا في الموسم، وكان في مستوى مختلف تمامًا عن زملائه، ثم يغادر من هنا في وقت مبكر جدًا”.
وشدد في الوقت ذاته على ريادة الأكاديمية بقوله: “وأنا أعتقد أنه لا توجد أكاديمية مثل لا ماسيا”.
أما عن الصدمة الأصعب بالنسبة له، فتحدث عن عوالم الشارع قائلاً: “ثم هناك المثال الذي أعتبره الأصعب بالنسبة لي، وهو ذلك اللاعب النموذجي الذي عرفته في الشارع وكان أفضل مني بألف مرة، والذي كنت ترى أنه بمجرد انضمامه إلى نادٍ سيفجر كل شيء، لكن في النهاية، الشارع لديه تلك الأشياء التي توقع بك وتبقيك هناك”.




