


هاي كورة
الموجز:
أثارت رحلة كيليان مبابي إلى باريس برفقة شريكته تساؤلات في إسبانيا، بعد غيابه عن تدريبات ريال مدريد بسبب الإصابة، لكن التقارير تشير إلى أن وجوده خارج العاصمة الإسبانية جاء ضمن خطة تعافٍ منسقة مع الجهازين الفني والطبي، مع توجه النادي لعدم المخاطرة بعودته قبل مواجهة برشلونة.
التفاصيل:
غادر كيليان مبابي معسكر منتخب فرنسا بعد تعرضه لإصابة في الركبة اليسرى خلال مواجهة تركيا، بعدما شعر بآلام أجبرته على مغادرة الملعب، قبل أن تكشف الفحوصات التي خضع لها في مدريد عن إصابته بفرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة.
وبحسب التقارير، يقدر غياب المهاجم الفرنسي بنحو أسبوعين، لكن ريال مدريد لا يتعامل مع المدة المحددة باعتبارها موعدًا ملزمًا للعودة، إذ يفضل الجهاز الفني والطبي تجنب أي مخاطرة قد تؤدي إلى تفاقم الإصابة.
وفي هذا السياق، أثارت إقامة مبابي في باريس برفقة شريكته وأصدقائه جدلًا في إسبانيا، خصوصًا بعد تداول صور له بعيدًا عن مقر تدريبات ريال مدريد، قبل أن توضح التقارير أن الرحلة تمت بموافقة النادي والجهاز الطبي.
ويرى ريال مدريد أن الإصابة الحالية لا تتطلب وجود اللاعب بشكل دائم في فالديبيباس، وأن الراحة النشطة يمكن أن تكون جزءًا من برنامج التعافي، على أن يبدأ مبابي في تكثيف العمل تدريجيًا خلال الأسبوع المقبل.
ولا يضع النادي مواجهة فياريال المقررة يوم 10 أكتوبر كهدف أساسي لعودة اللاعب، حتى إذا أصبح جاهزًا من الناحية الطبية، بينما تبدو الأولوية الأوضح هي الوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل الكلاسيكو أمام برشلونة يوم 25 أكتوبر.
وتأتي هذه الرواية في مواجهة التساؤلات التي أثارها برنامج «إل شيرينجيتو» حول غياب مبابي عن مركز تدريبات ريال مدريد خلال فترة إصابته، بعدما اعتبر بعض المشاركين في البرنامج أن وجوده في باريس يحتاج إلى تفسير.
لكن موافقة النادي والجهاز الطبي، بحسب التقارير، تغير سياق الرحلة بالكامل، إذ لا تشير إقامة اللاعب خارج مدريد بالضرورة إلى ابتعاده عن برنامجه العلاجي أو عدم التزامه بالتعافي.
ويبدو أن ريال مدريد يتعامل مع إصابة مبابي بمنطق مختلف عن سباق العودة السريعة، فالمخاطرة بمشاركته أمام فياريال لا تبدو أولوية إذا كان ذلك قد يؤثر على جاهزيته للمواعيد الأكبر، وعلى رأسها مواجهة برشلونة.




