


هاي كورة
الموجز:
أليكس غالان يرى أن أنتوني غوردون يقدم لبرشلونة خصائص مختلفة عن ماركوس راشفورد، خاصة في الضغط والعمل الجماعي والمساهمة الدفاعية.
راشفورد أنهى تجربته مع برشلونة بـ14 هدفًا و15 تمريرة حاسمة خلال 49 مباراة، لكنه فقد دوره تدريجيًا بسبب متطلبات أسلوب اللعب.
غوردون، الذي كلف برشلونة 70 مليون يورو، بدأ أساسيًا في 7 من أول 10 مباريات، وسجل هدفين وصنع 5 أهداف، ليحظى بثقة هانزي فليك.
التفاصيل:
سلط الصحفي أليكس غالان في صحيفة سبورت، الضوء على الاختلاف بين أنتوني غوردون وماركوس راشفورد في طريقة صناعة الفارق مع برشلونة، موضحًا أن المقارنة بين اللاعبين لا تتوقف عند الأرقام الهجومية، بل تمتد إلى مدى ملاءمة كل منهما لمتطلبات هانزي فليك.
وأنهى راشفورد تجربته مع الفريق الكتالوني بتسجيل 14 هدفًا وتقديم 15 تمريرة حاسمة خلال 49 مباراة، كما شكل خطورة كبيرة بفضل قدرته على استغلال المساحات والانطلاق في الهجمات.
لكن دور اللاعب الإنجليزي تراجع تدريجيًا مع زيادة متطلبات الضغط وصعوبة المباريات أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي، وهي ظروف تتطلب مساهمات تتجاوز السرعة والفاعلية في الثلث الهجومي.
في المقابل، بدأ غوردون مرحلة مختلفة مع برشلونة، بعدما كلف النادي 70 مليون يورو، وشارك أساسيًا في 7 من أول 10 مباريات، سجل خلالها هدفين وصنع 5 أهداف.
ولا يقتصر تأثير غوردون، وفقًا لطرح غالان، على المساهمة التهديفية، إذ يقدم إضافة في بناء اللعب والضغط والعمل الدفاعي والتحركات الجماعية، وهي عناصر تتماشى مع متطلبات فليك وتفسر الثقة التي حصل عليها منذ بداية الموسم.
وبذلك، يتمثل الاختلاف الأساسي بين اللاعبين في طبيعة التأثير داخل الملعب؛ فبينما برز راشفورد في استغلال المساحات وصناعة الخطورة الهجومية، يمنح غوردون الفريق أدوارًا أوسع في الضغط والمشاركة الجماعية، وهو ما يجعل المقارنة بينهما مرتبطة بمتطلبات المنظومة أكثر من ارتباطها بالأرقام وحدها.




