


رأي خاص بالإعلامي حمزة السيد
( الملخص )
تشهد جماهير الاتحاد حالة من الغضب والحيرة بسبب تراجع الفريق ، مع تصاعد التساؤلات حول المسؤولين عن هذا الانحدار ، ومن بينهم رئيس النادي فهد سندي ، وسط جدل بين تحميله المسؤولية أو اعتبار الأزمة نتيجة خلل في المنظومة ككل .
التفاصيل
” من خلف سندي لتدمير نادي الاتحاد السعودي وكسر قلوب عشاقه في لحظات الانكسار الرياضي ؟ ترتفع أصوات الجماهير مثقلةً بالأسئلة والمرارة : كيف وصل الحال إلى ما هو عليه ؟ ومن يتحمّل مسؤولية هذا التراجع الذي أوجع القلوب قبل أن يُثقِل سجل النتائج ؟
” تتردّد في الأوساط الجماهيرية تساؤلاتٌ حادّة حول أدوار بعض الشخصيات ، ومن بينها فهد سندي ، في مشهدٍ تختلط فيه الحقائق بالانطباعات ، والغضب المشروع بالتأويلات المتسرعة . غير أن الحقيقة الأعمق تظلّ أبعد من الأشخاص ، وأقرب إلى منظومةٍ تحتاج إلى مراجعةٍ شاملة ، ومحاسبةٍ عادلة ، ورؤيةٍ تعيد الاتزان .
” إن جماهير الاتحاد ، المنتشرة في كل أنحاء العالم ، لم تكن يومًا مجرد متابعٍ عابر ، بل هي روح هذا الكيان ، وذاكرته الحيّة ، وسنده في أوقات المجد والعثرة . وما أصابها من ألمٍ هو انعكاسٌ طبيعي لِحجم الانتماء ، وصدق الوفاء . وفي خضمّ هذا المشهد ، تتعالى الدعوات الصادقة بأن يُنصف الله كل مظلوم ، وأن يُحاسَب كل من أسهم في الإضرار بمسيرة هذا النادي العريق ، سواء كان ذلك بتقصيرٍ أو سوء تقدير .
” لكن الأمل الحقيقي لا يُبنى على الألم وحده ، بل على تصحيح المسار ، وإعادة بناء الثقة ، وترسيخ العمل المؤسسي الرصين . إن الاتحاد ، بتاريخه العريق ، ليس كيانًا يُهزم بسهولة ، ولا قصةً تنتهي عند عثرة . بل هو مشروع مجدٍ متجدد ، ينتظر من يعيد صياغته برؤيةٍ تليق باسمه ، وبجماهيره ، وبإرثه الكبير . وعندها فقط ، ستُجبر الخواطر ، وتُداوى الجراح ، ويعود الذهب إلى مكانه المعتاد ” .




