رياضة

مارتينيلي.. رجل الأوقات القاتلة والـ +90 في المواعيد الكبرى


البرازيل : « هاي كورة »

الموجز:

تحول النجم البرازيلي غابرييل مارتينيلي إلى تميمة الحظ للأوقات القاتلة، بعدما تكررت لدغات هدّاف أرسنال في الدقائق الأخيرة من عمر المباريات الحاسمة محليًا ودوليًا.

التفاصيل:

شهدت مسيرة الجناح البرازيلي غابرييل مارتينيلي تحولاً تكتيكيًا وذهنيًا استثنائيًا، ليرتبط اسمه دائمًا بإنقاذ فرقه في اللحظات التي يحبس فيها الجميع أنفاسهم، وتحديدًا بعد تجاوز الدقيقة التسعين.

هذا النضج الكبير ظهر بوضوح في مختلف المسابقات الكبرى التي خاضها اللاعب، سواء بقميص النادي اللندني أو رفقة منتخب السامبا، ليثبت أنه لا يتأثر بضغوطات الدقائق الأخيرة بل يزداد شراسة أمام شباك المنافسين.

البداية كانت في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حينما عانى اللاعب من فترة صيام تهديفي في مطلع الموسم، لكنه اختار اللقاء الأهم ليعلن عن حضوره؛ حيث جاء أول أهدافه في “البريميرليغ” هذا الموسم في الوقت بدل الضائع من عمر الشوط الثاني، ليخطف تعادلاً ثمينًا وقاتلاً لأرسنال أمام الغريم المباشر مانشستر سيتي، وهو الهدف الذي قلب حسابات المنافسة على الصدارة ومنح الجانرز دفعة معنوية هائلة.

ولم يتوقف هذا التوهج المتأخر عند حدود الملاعب الإنجليزية، بل نقل اللاعب هذه الخاصية الفريدة إلى الساحة العالمية في مونديال 2026. 

وخلال المواجهة المعقدة التي جمعت البرازيل أمام اليابان، نجح مارتينيلي في تدوين أول أهدافه المونديالية في الدقيقة 95، مانحًا منتخب بلاده فوزًا هامًا في اللحظات الأخيرة بهدفين مقابل هدف في دور الـ32 من كأس العالم.

هذه العقلية الباردة أمام الشباك تجلت أيضًا في ليالي دوري أبطال أوروبا الساحرة، حيث دوّن النجم البرازيلي أول أهدافه في الأدوار الإقصائية من البطولة ذات الأذنين مع أرسنال بملعب الإمارات.

الهدف جاء في الدقيقة 93 من عمر موقعة النادي الملكي ريال مدريد، ليؤكد مارتينيلي بالدليل القاطع أنه بات متخصصًا في حسم المواجهات الكبرى وإشعال المدرجات عندما يظن الجميع أن المباراة قد انتهت بالفعل.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى