


هاي كورة
الموجز:
دخل مانشستر سيتي سباق المهتمين بفرينكي دي يونغ، بعدما بدأ النادي الإنجليزي الاستفسار عن موقف لاعب وسط برشلونة، في وقت تراجع فيه دوره مع هانزي فليك وتزايدت المنافسة على مركزه عقب وصول رودري، لتصبح إمكانية رحيله عن «البلوغرانا» أكثر واقعية.
التفاصيل:
تتجه الأنظار إلى مستقبل فرينكي دي يونغ مع برشلونة، بعدما أصبح اللاعب الهولندي أمام وضع مختلف داخل الفريق عقب تراجع مكانته في حسابات هانزي فليك، بالتزامن مع ظهور اهتمام جديد من مانشستر سيتي قد يفتح الباب أمام رحيله عن النادي الكتالوني.
ووفقًا لما أورده الصحفي الإسباني خوسيه ألفاريز، فإن مانشستر سيتي وضع دي يونغ ضمن قائمة خياراته، وبدأ بالفعل في جمع المعلومات حول وضع اللاعب من برشلونة والمقربين منه، تمهيدًا لاحتمال اتخاذ خطوة أكثر جدية في الفترة المقبلة.
ويأتي اهتمام النادي الإنجليزي في توقيت حساس بالنسبة إلى دي يونغ، الذي تعرض لإصابة خلال كأس العالم 2026 أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، قبل أن يخسر شارة قيادة برشلونة التي انتقلت إلى زميله البرازيلي رافينيا.
ولم تتوقف المتاعب عند حدود الإصابة، إذ أصبح مركز دي يونغ في وسط الملعب أكثر ازدحامًا بعد تعاقد برشلونة مع رودري هيرنانديز قادمًا من مانشستر سيتي، في صفقة ضخمة أضافت خيارًا من الطراز الأول إلى حسابات فليك.
ويمتلك المدرب الألماني عدة أسماء يمكنها المنافسة على مراكز الوسط، ما يجعل عودة دي يونغ إلى التشكيل الأساسي مرتبطة بقدرته على استعادة مستواه السابق وإقناع فليك بأنه لا يزال عنصرًا أساسيًا في مشروع الفريق.
وفي المقابل، لا يبدو مانشستر سيتي مستعدًا للانتظار حتى عودة اللاعب الهولندي بشكل كامل من الإصابة، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن النادي بدأ التحرك مبكرًا لمعرفة إمكانية التعاقد معه.
وبحسب صحيفة «إل ناسيونال»، فقد تواصل مانشستر سيتي مع برشلونة ومحيط دي يونغ للاستفسار عن وضعه، في إشارة إلى أن اهتمام النادي الإنجليزي ليس مجرد متابعة عابرة، وإنما يرتبط بدراسة إمكانية التحرك للحصول على خدماته.
ويمثل دي يونغ اسمًا مألوفًا داخل مانشستر سيتي، خاصة بعد انتقال رودري إلى برشلونة، إذ قد يجد النادي الإنجليزي في لاعب الوسط الهولندي خيارًا قادرًا على إضافة الجودة والمرونة إلى وسط ملعبه.
كما أن ارتباط دي يونغ بالرحيل عن برشلونة لم يبدأ مع اهتمام مانشستر سيتي، فقد سبق أن ظهرت تقارير تتحدث عن رغبة يوفنتوس في التعاقد معه، ما يعكس تزايد علامات الاستفهام حول مستقبله مع النادي الكتالوني.
ومع ذلك، فإن رحيل دي يونغ لن يكون قرارًا محسومًا في الوقت الحالي، إذ لا يزال اللاعب مرتبطًا بعقد مع برشلونة، بينما يتوقف مستقبله بدرجة كبيرة على موقعه في حسابات فليك خلال الفترة المقبلة.
وسيكون الدور الذي يمنحه المدرب الألماني لدي يونغ بعد عودته من الإصابة عاملًا حاسمًا في تحديد الخطوة التالية، خاصة مع وجود رودري إلى جانب الخيارات الأخرى في خط الوسط.
وفي حال لم يستعد دي يونغ مكانته الأساسية، فقد يجد برشلونة نفسه أمام فرصة للاستماع إلى العروض المقدمة له، بينما سيكون مانشستر سيتي من أبرز الأندية التي تراقب الموقف عن قرب، في انتظار معرفة ما إذا كان الهولندي سيعود لاعبًا أساسيًا في مشروع فليك أم يتحول إلى أحد أبرز أسماء سوق الانتقالات المقبلة.




