رياضة

ما الذي يجعل تجربة بوسيتش مختلفة عن يايسله ؟


هاي كورة

الموجز:

رفض الإعلامي فارس أحمد المقارنة بين الهولندي مارينو بوسيتش والألماني ماتياس يايسله في الأهلي عند المطالبة بمنح المدرب الحالي مزيدًا من الوقت

معتبرًا أن اختلاف ظروف بداية التجربتين، من حيث جاهزية الفريق وعمق القائمة والخيارات المتاحة، يستدعي تقييم كل تجربة وفق معطياتها الخاصة.

التفاصيل:

أعاد الإعلامي فارس أحمد، عبر حسابه على منصة «إكس»، فتح ملف الصبر على مدرب الأهلي، مارينو بوسيتش، معترضًا على الاستشهاد بتجربة ماتياس يايسله لتبرير منح الهولندي مزيدًا من الوقت.

ويرى أن المقارنة بين المدربين لا تكون دقيقة ما لم تأخذ في الاعتبار الفوارق التي أحاطت ببداية كل منهما، بدلًا من الاكتفاء بأن يايسله احتاج إلى وقت قبل تحقيق البطولات.

وفي تفسيره لهذا الاختلاف، أشار فارس أحمد إلى أن يايسله تولى المسؤولية في ظروف يصفها بالصعبة، في ظل محدودية الخيارات المتاحة وتأخر انضمام عدد من اللاعبين، فضلًا عن ضعف دكة البدلاء مقارنة بما يراه متاحًا للفريق حاليًا.

وذكر الإعلامي الأهلاوي أن الراقي بدأ الموسم مع يايسله بثمانية لاعبين أجانب فقط، مستشهدًا بذلك على ما يعتبره نقصًا في الخيارات خلال بداية تجربة المدرب الألماني.

في المقابل، يرى الإعلامي أن بوسيتش تولى المهمة في ظروف أفضل من حيث اكتمال القائمة وعمقها، مع وجود عدد أكبر من اللاعبين الأجانب والمحليين الدوليين، إلى جانب الاحتفاظ بجزء كبير من القوام الذي حقق نجاحات سابقة وإضافة عناصر جديدة.

وبناءً على ذلك، يعتبر أن تقييم تجربة بوسيتش يجب أن يراعي مستوى الفريق والموارد الفنية المتاحة له، لا أن يستند فقط إلى المدة التي حصل عليها يايسله قبل تحقيق البطولات.

وأشار أحمد أيضًا إلى أن بوسيتش لم يتولَ قيادة الفريق بنفسه خلال المعسكر الإعدادي، لكنه لا يرى أن هذه النقطة تلغي الفوارق الأخرى التي استند إليها في المقارنة.

وتتمثل حجته الأساسية في أن ظروف الإعداد، ومدى جاهزية اللاعبين، وعمق القائمة، كلها عوامل ينبغي وضعها في الاعتبار عند تقييم بداية أي مدرب.

ولم تقتصر انتقادات الإعلامي الأهلاوي على الجانب الفني، بل امتدت إلى طريقة التعامل الإعلامي مع التجربتين، إذ يرى أن يايسله واجه مطالبات بالرحيل حتى في مراحل شهدت تحسنًا في النتائج، بينما يجد بوسيتش، وفق قراءته للمشهد، دعوات لمنحه الوقت عند تراجع النتائج.

وبذلك، تتمثل أهمية ما طرحه فارس أحمد في لفت الانتباه إلى أن الصبر على المدرب لا ينبغي أن يُقاس بالمدة الزمنية وحدها، بل يجب ربطه بظروف العمل والموارد المتاحة والنتائج المحققة.

ومع ذلك، تظل الفوارق التي ذكرها جزءًا من تقييمه الشخصي إلى أن تدعمها مقارنة موثقة، كما أن اختلاف ظروف البداية لا يعفي أي مدرب من تقييم أدائه وفق ما يقدمه الفريق داخل الملعب.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى