


هاي كورة
كشف ميجيل سيرانو أن حالة من الضيق بدأت تظهر داخل ريال مدريد بسبب ما وصفه بـ”نزوات ودلال” كيليان مبابي وتكرار بعض المواقف.
ويرى سيرانو أن النادي كان أكثر تساهلًا مع المهاجم الفرنسي الموسم الماضي، بسبب شعوره بالمسؤولية تجاه أزمة التشخيص الخاطئ لإصابته السابقة في الركبة.
لكن الصحفي يؤكد أن الوضع تغير الآن، مشيرًا إلى أن إدارة ريال مدريد ترى أن مبابي دخل في “تحدي وكسر عظام”، دون وضوح حول ما إذا كان ذلك موجهًا ضد جوزيه مورينيو أم إدارة النادي.
التفاصيل:
عاد الجدل حول علاقة كيليان مبابي بريال مدريد إلى الواجهة، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة، بعدما تحدث ميجيل سيرانو عن وجود حالة من الضيق داخل النادي تجاه بعض تصرفات المهاجم الفرنسي.
وقال سيرانو إن المسؤولين في ريال مدريد “بدأوا يتعبون وينزعجون من نزوات ودلال مبابي”، معتبرًا أن تكرار بعض المواقف جعل الأمر يتجاوز حدود ما كان النادي مستعدًا للتسامح معه في السابق.
وبحسب الصحفي، فإن ريال مدريد كان أكثر تفهمًا لمواقف مبابي خلال الموسم الماضي، بسبب شعور داخلي بأن النادي “مدين” للاعب، بعد أزمة التشخيص الخاطئ لإصابته السابقة في الركبة، وكانت تقارير إسبانية قد تحدثت بالفعل عن خطأ في تشخيص الركبة المصابة، تسبب في تأخير التعامل الصحيح مع الإصابة.
لكن سيرانو يرى أن هذه المعادلة تغيرت الآن، خصوصًا مع الجدل الذي رافق فترة تعافي مبابي الأخيرة، بداية من سفره خارج مدريد ووصولًا إلى ظهوره على دراجة خلال فترة الإصابة.
وهنا يذهب الصحفي إلى أبعد من مجرد انتقاد تصرفات اللاعب، إذ يقول إن إدارة ريال مدريد باتت ترى أن مبابي يخوض “عملية كسر عظام وتحدي”، قبل أن يطرح التساؤل الأهم: هل هذا التحدي موجه إلى مورينيو، أم إلى إدارة ريال مدريد نفسها؟
وتأتي هذه الرواية في وقت يؤكد فيه النادي أن غياب مبابي الأخير لم يكن خروجًا عن النظام، فقد حصل اللاعب على إذن لقضاء فترة من الراحة النشطة تحت إشراف الجهاز الطبي، قبل أن يعود إلى مدريد اليوم لمواصلة برنامجه التأهيلي، كما تشير آس إلى أن مورينيو يتوقع جاهزيته أمام فياريال.
لذلك، تبقى رواية سيرانو قراءة صحفية لما يحدث داخل النادي وليست موقفًا رسميًا من ريال مدريد، لكنها تضيف فصلًا جديدًا إلى الجدل المتصاعد حول مبابي، في وقت يحاول فيه النادي إغلاق الملف سريعًا قبل عودة اللاعب إلى الملعب.




